تشهد السويد حالة من التأخر في إقرار نظام يتعلق بتقديم المساعدة على الانتحار أو بما يُعرف بالموت الرحيم، في حين تقدمت بعض الدول الأخرى في العالم، مثل البرتغال وإسبانيا والنمسا، في هذا المجال. وفي هذا السياق، نشرت جمعية (RTVD) مقالاً على صفحة الرأي في صحيفة سفينسكا داغبلادت السويدية، حثت فيه الأحزاب السويدية على البدء بدراسة هذه القضية.
وكان قد أعرب ناشطون عن انتقادهم لقرار سابق صدر عن المحكمة يفيد بأن الطبيب ستافان بيرجستروم، الذي قدم المساعدة لرجل يعاني من مرض التصلب الجانبي الضموري في إنهاء حياته، قد تصرف بطريقة تؤثر سلباً على سمعة مهنة الطب.
وفي المقابل، رفض آخرون هذه المزاعم، مشيرين إلى استطلاع رأي سابق يُظهر أن ثمانية من كل عشرة سويديين يعبرون عن تأييدهم لفكرة الموت الرحيم في إطار معين. وبناءً على ذلك، يجب أن تكون السياسة السويدية في طليعة المبادرين في دراسة هذه القضية على الأقل.
وختمت الجمعية المقال بالتأكيد على ضرورة العمل العاجل لتقديم المساعدة للأشخاص الذين يعانون من حالات مرضية صعبة.
تجدر الإشارة إلى أن مسألة الموت الرحيم تثير جدلاً كبيراً وتحمل آراء متباينة في المجتمع. ولكن الجمعية تهدف من خلال هذه الدعوة إلى تشجيع الحوار والنقاش حول هذا الموضوع الحساس والمهم.
ويُعرف «الموت الرحيم» بأنه القتل الذي يهدف إلى تخليص مريض ميؤوس من شفائه أو يضع حداً لحياة مليئة بالألم والشقاء. وظهرت أدوية أو حقن تؤدي الغرض وتسهم في إنهاء حياة مريض لا يرجى شفاؤه بوسائل غير مؤلمة.
