ويكليكس: عسكريون من الجيش السويدي أرادوا قصف أفغانستان لتسويق طائرات حربية صنعت في السويد

25 أغسطس 2021

2 دقيقة قراءة

ويكليكس: عسكريون من الجيش السويدي أرادوا قصف أفغانستان لتسويق طائرات حربية صنعت في السويد

مشاركة:

برقية سرية تكشف عن حقيقة صادمة حول المشاركة السويدية في أفغانستان

نشر موقع ويكيلكس برقية سرية أرسلها السفير الأمريكي في السويد، روبرت سيلفرمان، إلى قوات حلف شمال الأطلسي (الناتو)، يدعوهم فيها إلى حث السويد على مساعدة الولايات المتحدة الأمريكية وقوات الحلف في حرب أفغانستان، ودفعها لزيادة قواتها العسكرية والبشرية في الحرب.

وحسب البرقية المسربة، وجه سيلفرمان دعوته إلى حلف الناتو، لتوجيه طلب إلى القوات السويدية بمساعدة العملية في أفغانستان بعدد متزايد من الكوادر البشرية والآليات العسكرية، وبشكلٍ خاص طائرات الهليكوبتر من طراز medevac ومقاتلات JAS GRIPEN وفرق التوجيه والاتصال التشغيلي (OMLT). 

الجانب الملفت في البرقية أن سيلفرمان أكد فيها بأن عسكريين في القوات المسلحة السويدية ضغطوا بشكل كبير على الحكومة السويدية من أجل إرسال طائرات مقاتلة من طراز JAS GRIPEN إلى أفغانستان، لتنفيذ هجمات جوية. 

JAS GRIPEN

ومن هذا المنطلق، رأى الخبراء العسكريون أن الخبرة القتالية لازمة وأساسية في تجربة فاعلية وجاهزية المعدات العسكرية، وتعزيز قابلية تسويقها، وزيادة الطلب عليها في الأسواق العالمية للأسلحة إن أثبتت جدارتها في الحروب الواقعية، ولهذا السبب بالذات، عمدت السويد إلى استخدام الحرب في أفغانستان كحقل تجربة وفرصة متاحة لتسويق طائراتها المقاتلة وبالتالي دفع مصالحها الاقتصادية نحو الأمام.

JAS GRIPEN

وحتى ساعة إعداد هذا الخبر، لم تبادر السلطات السويدية للرد على هذه التسريبات، لا تأكيداً ولا نفياً، مع العلم أنها لا تتحمل المسؤولية الفعلية في حال كانت هذه التسريبات، بالنظر إلى أن رئيس الوزراء في تلك الفترة (أي في عام 2008) كان زعيم حزب المحافظين المعتدل، فريدريك رينفلت.

JAS GRIPEN

وتعتبر الطائرات القتالية JAS GRIPEN طائرات مقاتلة خفيفة الوزن ومتعددة المهام وذات محرك واحد، تصنعها شركة الطيران Saab AB. وهي أحد الأجيال المصممة التي استطاعت أن تحقق مركزاً متقدماً بالنسبة للطائرات الأوروبية المقاتلة. وتملك القوات الجوية السويدية 204 طائرة بما في ذلك 28 طائرة مؤجرة للقوات التشيكية والهنغارية، وخلال عام 2007، أعلنت الحكومة السويدية عن إبقاء 100 طائرة فقط في حالة تشغيلية.