كشفت الشرطة في ولاية أوهايو عن واقعة مروعة أثارت صدمة المجتمع، حيث تم اعتقال أم تركت ابنتها الرضيعة وحدها في المنزل لمدة 10 أيام بينما ذهبت في عطلة، ما أدى إلى وفاة الطفلة.
وتواجه كريستيل كانديلاريو Kristel Candelario، البالغة من العمر 31 عاماً، تهمة القتل بعد أن عُثر على ابنتها الرضيعة جايلين، بلا حياة في منزلهما بمدينة كليفلاند. ولم تكن هناك أي علامات للإصابة على جسد الطفلة، وفقاً للتقرير الصادر عن مكتب الطبيب الشرعي بمقاطعة كوياهوغا.
وتشير التحقيقات إلى أن الطفلة تُركت بلا رعاية وبمفردها لمدة تقرب من العشرة أيام، مما أدى إلى وفاتها. حيث كشفت كانديلاريو للشرطة أنها سافرت إلى بورتوريكو وديترويت للعطلة وتركت ابنتها بمفردها في المنزل.
وبحسب الشرطة، وصفت كانديلاريو حالة ابنتها عند عودتها إلى المنزل بأنها كانت في حالة جفاف شديدة. وكشف التحقيق أن مكان إقامة الطفلة كان مليء بالبطانيات المتسخة ومشبع بالبول والبراز.
وتقبع كانديلاريو الآن في سجن مقاطعة كوياهوغا مقابل كفالة قدرها مليون دولار، كما أوضحت سجلات المحكمة الرقمية.
وقد أعلنت أكاديمية المواطنين غلينفيل، وهي مدرسة ابتدائية في كليفلاند التي كانت تعمل فيها كانديلاريو منذ نوفمبر 2022، عن فصلها من وظيفتها.
أما أصدقاء وجيران العائلة يتذكرون الطفلة جايلين كطفلة ودودة وفضولية. واعترف أحد الجيران لمحطة News5 أنه ليست هذه هي المرة الأولى التي يلاحظ فيها أن كانديلاريو كانت تترك ابنتها وحدها.
