لماذا حاز على جائزة نوبل للسلام؟

وبعد مغادرته البيت الأبيض بنسب تأييد منخفضة، ركز كارتر على العمل الإنساني ونال جائزة نوبل للسلام عام 2002 لجهوده في تعزيز الديمقراطية وحقوق الإنسان وتعزيز التنمية الاقتصادية والاجتماعية من خلال مركز كارتر.

كما ترأس وفدا لإقناع القادة العسكريين في هايتي بتسليم السلطة عام 1994 وتوسط من أجل وقف إطلاق النار في البوسنة، وهو ما مهد الطريق أمام إبرام معاهدة سلام في المنطقة.

وأسس، بالتعاون مع نيلسون مانديلا، مجموعة "ذي إلدرز"، التي تتكون من عدد من القادة الدوليين كرسوا أنفسهم للعمل من أجل السلام وحقوق الإنسان.

كما كان يسافر كثيرا حول العالم حتى أوائل التسعينيات من القرن العشرين - وشارك في رحلات سنوية لبناء منازل مع مؤسسة هابيتات الخيرية للأعمال الإنسانية.

صورة للرئيس جيمي كارتر عندما كان صبيًا صغيرًا مع أخته جلوريا

نشأته وعائلته

وُلِد الرئيس السابق جيمس إيرل كارتر في الأول من أكتوبر/ تشرين الأول عام 1924 في بلدة بلينز الصغيرة في جورجيا. وكان الأكبر بين أربعة أطفال.

وكان والده يدير شركة عائلية لبيع الفول السوداني، وكانت والدته ليليان ممرضة مسجلة.

وفي المدرسة الثانوية، كان لاعب كرة سلة بارزا، ثم أمضى سبع سنوات في البحرية الأمريكية، وخلال هذه الفترة تزوج من روزالين.

ويُقال إن كارتر أصيب بالانهيار عندما اضطر إلى الاستقالة من البحرية الأمريكية عندما توفي والده في عام 1953، واضطر إلى إدارة مزرعة الأسرة المتعثرة، لكنه تمكن من إعادة تنشيط العمل، وأصبح ثرياً للغاية.

جيمي كارتر في مزرعة الفول السوداني

ولكارتر أربعة أبناء: جاك وتشيب وجيف وأيمي، و11 حفيداً و14 من أبناء الأحفاد.

وقد توفت قبله زوجته روزالين سميث كارتر، في 19 نوفمبر/ تشرين الثاني 2023 بعد زواج دام 77 عاماً، كما توفي أيضاً حفيد واحد، حسبما أفاد مركز كارتر.

ويظل زواجهما الذي دام 77 عاماً هو الأطول بين أي زوجين لم يسبق لأي منهما الزواج من آخر.