في مقابلة لها مع صحيفة Dagens Nyheter، ردت وزيرة المالية السويدية إليزابيث سفانتيسون على الانتقادات التي طالتها بعد تدهور الأوضاع المالية لدى الأسر السويدية منذ توليها المنصب قبل ستة أشهر، مؤكدة أنها هي نفسها كانت تعاني من الفقر خلال تسعينيات القرن الماضي، لذلك فإنها تشعر بمعاناة الشعب.
وفي وصفها لمعاناتها في الماضي، قالت سفانتيسون إنها كانت تنتمي إلى عائلة فقيرة، فهي كانت ابنة قس ووالدتها مريضة عقلياً لا يمكنها العمل، فاعتادت هي وإخوتها الأربعة على تحمل الظروف الشاقة، كما أنها تزوجت وأنشأت عائلة في وقت مبكر من حياتها، لكنها كافحت هي وزوجها لسنوات عديدة ليصلوا إلى ما هم عليه الآن.
وكوزيرة للمالية، ترى سفانتيسون بأنها مسؤولة جزئياً عن التوصل إلى حل للأزمة الاقتصادية والتي تتمثل في مراقبة شركات الأغذية العملاقة في البلد Coop و Ica و Axfood وحثهم على تحمل المسؤولية وخفض الأسعار.
ومن أجل محاربة التضخم، تعتقد سفانتيسون بأن تقديم الدعم للأسر هي الطريقة الأمثل لذلك، بينما يقع على عاتق الشركات مسؤولية خفض الرسوم، لأنه إذا لم يتم كبح التضخم الآن، فسيظل الوضع صعباً على الجميع.
من جهة أخرى، أكدت سفانتيسون على ضرورة تحمل كل شخص مسؤولية حياته الخاصة مع التمتع بالحرية المالية قدر الإمكان ليعيشوا الحياة التي يريدونها.
ميزانية الربيع لعام 2023
يذكر أن ميزانية الربيع لهذا العام ستقدم إلى البرلمان السويدي يوم غد الاثنين 17 أبريل/نيسان، وهي تتكون من شقين: "مشروع قانون الربيع" و "ميزانية الربيع المعدلة".
يحتوي مشروع قانون الربيع على اقتراح الحكومة بشأن المبادئ التوجيهية للسياسة الاقتصادية وسياسة الميزانية، بينما تتضمن موازنة الربيع المعدلة اقتراح الحكومة بإجراء تغييرات على ميزانية هذا العام.
