اقتصاد
متميز

وزيرة المالية السويدية: الاقتصاد السويدي لا يزال في ركود رغم بوادر التعافي

12 فبراير 2025

2 دقيقة قراءة

وزيرة المالية السويدية: الاقتصاد السويدي لا يزال في ركود رغم بوادر التعافي

Foto Lars Schröder/TT

مشاركة:

أكدت وزيرة المالية السويدية، إليزابيث سفانتيسون، خلال مؤتمر صحفي يوم الثلاثاء، أن التوقعات الاقتصادية التي قدمتها الحكومة في ديسمبر لا تزال قائمة، حيث تدعم الإحصاءات الأخيرة تلك التوقعات.

وأوضحت أن الاقتصاد السويدي لا يزال في حالة ركود، إلا أن هناك مؤشرات إيجابية قد تشير إلى تحسن محتمل في المستقبل القريب.

وأضافت: "رغم هذه الظروف، تتمتع السويد بفرص جيدة لتجاوز هذه الأوقات الصعبة."

أشارت وزيرة المالية إلى أن هناك بوادر انتعاش اقتصادي، مثل زيادة الاستهلاك، وارتفاع الأجور الحقيقية، وانخفاض تكاليف الفائدة، إلى جانب الإصلاحات والاستثمارات الكبرى التي قد توفر دعمًا للنمو على المدى الطويل.

لكنها حذرت في الوقت ذاته من أن عدم الاستقرار العالمي قد يكون العامل الرئيسي الذي قد يؤثر على وتيرة تعافي الاقتصاد السويدي.

عدم الاستقرار في الولايات المتحدة وتأثيره المحتمل

تحدثت سفانتيسون عن عدم اليقين السياسي والاقتصادي في الولايات المتحدة، قائلة إنه قد يشكل مخاطر اقتصادية تعادل تأثير رفع الرسوم الجمركية.

وأضافت: "عدم القدرة على التنبؤ بما يحدث في الولايات المتحدة يخلق حالة من عدم اليقين بحد ذاته."

وحذرت من أن هذا الوضع قد يؤدي إلى زيادة الادخار لدى الأسر وتقليل الاستثمارات من قبل الشركات، مما قد يعرقل التعافي الاقتصادي في السويد.

تأثير الرسوم الجمركية على الاقتصاد السويدي

أكدت وزيرة المالية أن تأثير أي رسوم جمركية محتملة على الاقتصاد السويدي يعتمد على حجم ونوع الرسوم المفروضة.

وأشارت إلى أن رفع الرسوم الجمركية سيكون سلبيًا لكل من الاقتصاد العالمي والسويدي، قائلة: "لا شك أن الرسوم الجمركية أمر سيء، لكننا قادرون على التعامل مع ذلك."

أما فيما يخص دول منطقة اليورو، فأوضحت الوزيرة أن الوضع يختلف من دولة إلى أخرى، إلا أن العديد من البلدان تواجه ضغوطًا اقتصادية نتيجة ارتفاع تكاليف الفائدة، مما يؤدي إلى تقليل الإنفاق في مجالات أخرى.

وأكدت أن ألمانيا تلعب دورًا رئيسيًا في الاقتصاد السويدي، حيث أن أداءها الاقتصادي له تأثير مباشر على السويد.

وقالت سفانتيسون: "ألمانيا لا تعاني فقط من تعافٍ اقتصادي بطيء، بل تواجه أيضًا مشكلات هيكلية."

وأعربت عن أملها في تشكيل حكومة ألمانية جديدة بعد الانتخابات المقبلة، قادرة على التعامل مع التحديات الاقتصادية الراهنة.

وختمت حديثها بالتأكيد على أن الوضع في ألمانيا لا يزال يشكل مصدر قلق كبير للاقتصاد السويدي، وربما يكون التحدي الأكبر في الوقت الحالي