اكتر ـ أخبار السويد : ستتوجه وزيرة الخارجية آن ليندا إلى موسكو اليوم في زيارة ليومي 2 و 3 فبراير/ شباط. وتعد هذه الرحلة بمثابة جزء من تفويض الوزيرة كرئيسة لمنظمة الأمن والتعاون في أوروبا - OSCE.
ويتضمن البرنامج مناقشات مع وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف والمستشار الرئاسي سيرجي إيفانوف ورئيس لجنة الشؤون الخارجية في مجلس الاتحاد كونستانتين كوساتشيف.
كما ستلتقي وزيرة الخارجية ليندا بممثلي المجتمع المدني لإجراء محادثات حول الديمقراطية والمساواة بين الجنسين وحقوق الإنسان في روسيا.
وقالت آن ليندا إن روسيا تلعب دورًا مركزيًا ومهمًا في العديد من القضايا التي تتناولها منظمة الأمن والتعاون في أوروبا. وأضافت، "آمل أن أتمكن من إجراء محادثات مباشرة وبناءة مع نظرائي الروس، وآمل أيضًا أن نتمكن معًا من إحراز تقدم لتعزيز الأمن الجماعي."
زيارة موسكو هذه هي ثاني زيارة لوزيرة الخارجية كرئيسة لمنظمة الأمن والتعاون في أوروبا. وأدرجت ليندا على جدول أعمالها القضايا التي أعطتها السويد الأولوية؛ مثل الدفاع عن نظام الأمن الأوروبي والمفهوم الواسع للأمن، كما ستتحدث ليندا عن العمل مع المرأة والسلام والأمن وتعزيز التمكين الاقتصادي للمرأة. ليس هذا فحسب، بل ستؤكد وزيرة الخارجية أيضًا على أهمية إيجاد حلول مستدامة للأزمات والصراعات المستمرة والممتدة في منطقة منظمة الأمن والتعاون في أوروبا، مثل بيلاروسيا وأوكرانيا وناغورنو كاراباخ.
وخلال الزيارة، سيتم أيضًا مناقشة عدد من القضايا الثنائية بين روسيا والسويد. فقالت ليندا، "إنني أتطلع إلى مناقشة ثنائية توفر فرصة لإثارة القضايا التي لدينا فيها وجهات نظر مختلفة ومجالات نرى فيها إمكانات للتعاون. سأنتقد أيضًا العنف غير المقبول ضد المتظاهرين السلميين والصحفيين، وسأطالب بالإفراج الفوري عن أليكسي نافالني ومعتقلي الاحتجاجات."
المصدر regeringen
View this post on Instagram
