اكتر ـ أخبار السويد : أعرب وزير الرقمنة السويدي، أندش إيغمان، في برنامج "أجندة" على التلفزيون السويدي، عن اعتقاده بأن الأشخاص الذين سيأخذون لقاح كورونا، سيحصلون على ميزات لن يحصل عليها من اختاروا عدم أخذه.
وقال إيغمان: "إذا اخترت عدم أخذ اللقاح، وكان هناك خطر أن تنشر مرض مميت، فلن تكون قادراً على القيام بنفس الأشياء في نفس الوقت".
وأضاف أنه سيتم وضع توجيهات تتعلق بالأشخاص الذين لن يكونوا قادرين على أخذ اللقاح لأسباب خاصة تتعلق بإصابتهم بالحساسية على سبيل المثال، مثل إصدار شهادة تُثبت عدم قدرتهم على أخذ اللقاح، تمكنهم من القيام ببعض الأشياء، وهؤلاء نسبتهم قليلة.
يعتقد الكثيرون حول العالم بأن شهادات اللقاح، ستصبح مفتاحاً للسفر والذهاب إلى الحفلات الموسيقية وغيرها. لكن النقاد يحذرون من أن النظام سيصبح بذلك تدخلياً وتمييزياً.
يقول عالم الفيروسات البلجيكي، مارك فان رانست: "هذا يتعارض تماماً مع وجهة نظري عن الديمقراطية. لقد أتيحت فرصة أخذ اللقاح لعدد قليل فقط، فالأمر لا يتعلق بالاختيار".
رئيس مجلس أخلاقيات الطب السويدي، كينيث جوهانسون، انتقد ذلك أيضاً قائلاً: "تثير هذه المسألة تساؤلات قانونية، وأسئلة تتعلق بكيفية تقييم صاحب مطعم مثلاً لم يستطيع الدخول، ويمكن أن يصبح الأمر انتهاكاً للخصوصية".
