قال وزير الهجرة والإندماج، أندش إيغمان، في مقابلة مع صحيفة (داغنز نيهتر) أنه منفتح على تطبيق التجربة الدنماركية في المناطق السويدية الضعيفة اقتصادية واجتماعياً، فيما يتعلق بتحديد نسبة معينة لعدد السكان من أصول أجنبية الذين يمكنهم العيش في تلك المناطق.
وكانت الدنمارك وضعت هدفاً ينص على أنه بحلول عام 2030 يجب ألا يزيد عدد السكان ذوي الأصول الأجنبية "غير غربية" في أي منطقة فيها على 30% من إجمالي عدد سكان المنطقة.
وأضاف إيغمان: "أعتقد أنه من السيئ أن يكون لدينا منطقة غالبية سكانها من أصول غير شمالية"، مشيراً بذلك إلى الأشخاص الذين أصلهم من دولهم غير دول الشمال الأوروبي.
لم يرغب الوزير في تحديد نسبة محددة كهدف لعدد الأشخاص من أصول"غير شمالية" الذي يمكنهم العيش في مناطق معينة، لكن عندما سئل في المقابلة فيما إذا كان يجب أن تكون 50%، أجاب:
من جهة أخرى، أعرب الوزير عن اعتقاده بضروره توضيح المعاييرالمتعلقة بتعريف المناطق الضعيفة اقتصادياً واجتماعياً، حيث تعرضت المعايير الحالية لانتقادات بسبب اعتمادها على تقدير الشرطة.
ووفقاً للوزير يُمكن أن تكون "أصول" السكان هي أحد المعايير، لكن معايير أخرى مثل البطالة ومستوى التعليم والجريمة هي أكثر أهمية.
وفقًا لهيئة الإحصاء السويدية، فإن أكثر من 80% من أولئك الذين يعيشون في المناطق المعرضة للخطر لديهم أصول أجنبية. ويُعرف الشخص ذو الأصول الأجنبية بأنه الشخص الذي ولد هو نفسه أو والديه خارج السويد.
اقرأ أيضاً:
محكمة سويدية تطبّق أشدّ عقوبات القانون على مجرمين ضربوا رجلاً مقعداً حتى الموت!
