أجرى قسم الأخبار في الإذاعة السويدية إيكوت في وقت سابق تحقيقاً مطولاً عن قصر عمر المنتجات الإلكترونية والكهربائية، رغم وجود علامات تجارية ذات جودة عالية، والآن يسلط التحقيق الجديد الضوء على رغبة هيئة المستهلكين بوضع العمر الافتراضي على المنتجات.
من بين الأشخاص الذين تحدثوا إلى إيكوت كريستينا نيلسون، التي قالت إنها اشترت ساعتين بمبلغ 4000 كرونة سويدية للساعة خلال سنة واحدة، ومن المفترض أن مبلغ مثل هذا يجب أن يخدم المرء أكثر من سنة.

أظهر التحقيق السابق أن الكثير من المنتجات الكهربائية والإلكترونية أصبحت أقصر عمراً من السابق، والكثير منها لا يمكن إصلاحها، لذا يطالب الكثير من الناس الشركات المصنعة بتحقيق شروط الاستدامة لمنتجاتهم.
قال الأمين العام لهيئة المستهلكين جان بيرتوفت إننا نتطلع لرؤية العديد من التدابير لتعزيز قوة المستهلك، ونريد نظاماً ملزماً في وضع العلامات التجارية، بحيث يتمكن المستهلك من الاختيار بشكل أسهل داخل المتاجر عبر مقارنة العمر الافتراضي للبضائع، وهذا يجعل التكاليف منخفضة أكثر مما هي عليه في الوقت الراهن.
المصدر: sverigesradio
