هل نشهد نهاية حقن الأنسولين؟ تجربة سريرية جديدة تقدم الأمل لمرضى السكري

9 يونيو 2023

2 دقيقة قراءة

هل نشهد نهاية حقن الأنسولين؟ تجربة سريرية جديدة تقدم الأمل لمرضى السكري

مشاركة:

تساهم عملية جراحية مبتكرة وبسيطة، تُجرى على مرضى السكري في الفترات الأولى من التشخيص، في تأخير الحاجة للخضوع للعلاج بواسطة حقن الأنسولين، حيث تبحث التجربة السريرية حالياً في مدى فعالية استخدام تقنية جديدة تهدف إلى تبطيء تطور مرض السكري من النوع الثاني.

وكما ذكر تقرير على موقع "نيو أطلس"، يمكن إجراء هذا العلاج الجراحي البسيط في العيادات الخارجية للمرضى في المراحل المبكرة من التشخيص، ويقدم الأمل في تأخير الحاجة إلى الاعتماد على الحقن المستمرة بالأنسولين.

هرمون الأنسولين

يعتبر الأنسولين هرمون حاسم في تحويل الجلوكوز من مجرى الدم إلى طاقة للجسم. ومع ذلك، فـفي مرض السكري من النوع الثاني، يفقد الجسم تدريجياً القدرة على استخدام الأنسولين بشكل فعال. دون تدخل، يمكن أن يؤدي السكر العالي في الدم إلى مجموعة من المضاعفات الصحية الخطيرة.

في الأطوار الأولى للمرض، يتمكن العديد من المرضى من التحكم في الحالة عبر التغيرات في نمط الحياة والنظام الغذائي، أو من خلال العقاقير الفموية، لكن الوضع يمكن أن يتدهور في النهاية حتى يصبح الأنسولين الحقني ضرورياً. يُعتقد أن هذا العلاج الجديد، الذي طوره باحثون في جامعة كاليفورنيا الجنوبية، قد يكون قادراً على منع أو تبطيء الحاجة إلى حقن الأنسولين.

فكرة العلاج الجديد

تستهدف التقنية الجراحية جزءاً من الجهاز الهضمي يُعرف بالاثني عشر، الذي يلعب دوراً رئيسياً في الهضم وتنظيم مستويات الأنسولين والغلوكوز في الدم، حيث يعاني مرضى السكري من النوع الثاني من تلف في الخلايا المبطنة للاثني عشر. وتقوم فكرة العلاج الجديد على إزالة هذه الخلايا التالفة، مما يتيح للخلايا السليمة النمو من جديد ويعزز تنظيم مستويات السكر في الدم.

الإجراء الجراحي الذي يُجرى خلال التجربة السريرية يشمل استخدام تنظير داخلي لإدخال جهاز خاص إلى الاثني عشر يُستخدم لإزالة تلك الخلايا التالفة باستخدام سلسلة من النبضات الكهربائية. العملية نفسها تستغرق أقل من ساعة، ويتم إجراؤها تحت تأثير التخدير العام، والمرضى سيتمكنون من العودة إلى منازلهم في نفس اليوم.

نتائج إيجابية

وقد بدت النتائج المبدئية للتجربة مشجعة، حيث تمت ملاحظة انخفاض مستويات الغلوكوز في الدم لدى المرضى الذين خضعوا لهذا الإجراء في الأشهر الأخيرة. وإذا استمرت هذه التطورات الإيجابية، فقد يصبح هذا العلاج الجديد جزءاً من استراتيجية مكافحة مرض السكري في السنوات القليلة القادمة.

الوسوم:

صحة