تم إطلاق خدمة البث الأمريكية Netflix في السويد عام 2012، ومنذ ذلك الحين ارتفع عدد المنصات التي تقوم بعرض الأفلام والمسلسلات داخل البلاد، وبات العدد المتزايد من ضخ المنشورات والعروض الجديدة ومعركتهم لجذب انتباه المشاهدين هو ما يعرف باسم "حروب البث".
تصدر المزيد من خدمات البث في كل عام، ويستخدم 7 من كل 10 بالغين واحدةً من هذه المنصات على الأقل، وذلك وفقاً للناقد التلفزيوني Kim Veerabuthroo Nordberg، ويرجع سبب هذا العدد المتزايد بشكل جزئي إلى زيادة الطلب خلال الوباء والتطور التكنولوجي.
وقال كيم: "لا تزال أكثر المسلسلات التي يجري بثها، هي الكوميديا الكلاسيكية كـ Friends وSeinfeld، وتمتلك حقوقهم لفترات طويلة من قبل العديد من عمالقة الترفيه الأمريكيين الذين يطلقون منصاتهم الخاصة لإعادة بيع موادهم".
قال خبير الإنترنت، مونس يوناسون، إن "كثرة الخدمات تزيد من صعوبة التنقل في المواد المتدفقة وتؤدي إلى إرهاق المستهلك"، ووفقاً له من المحتمل أن توجد منصة واحدة لمختلف مزودي هذه المواد مستقبلاً، وتابع "أعتقد أن هذا هو المكان الذي سنصل إليه، تماماً كما هو الحال في صناعة الموسيقى، حيث قاموا بتجميع العديد من شركات التسجيلات تحت مظلة واحدة... على الشركات أن تتفق على الحقوق فقط".
وبسؤاله "إذاً ستوضع الأرباح جانباً؟"، قال يوناسون: "نعم، وإلا فلن تتمكن من الحصول على الكثير من هذه الخدمات، حيث سيأكلون بعضهم البعض، في النهاية سيدرك السوق أن الخيار الذكي هو تجميع كل الحقائب معاً".
ووفقاً لتقرير "السويديون والإنترنت" الصادر عن مؤسسة الإنترنت في البلاد، فمن المحتمل أن ينتهي وجود جهاز التلفزيون التقليدي حينما يصبح بث الأفلام والمسلسلات جزءاً أكبر في حياتنا اليومية، وقال يوناسون "إنها قضية جيل، فقد ترك الصغار بالتأكيد الأمور التقليدية، بينما لا تزال موجودة لدى كبار السن".
