هل تنام على ظهرك أو جنبك؟ إليك آخر بحث حول أوضاع النوم المثلى

3 أكتوبر 2022

3 دقيقة قراءة

هل تنام على ظهرك أو جنبك؟ إليك آخر بحث حول أوضاع النوم المثلى

مشاركة:

بعد 50 عاماً من البحث، ورد أن الباحث البارز في موضوعات النوم بجامعة ستانفورد ويليام ديمنت  William Dement قال أن التفسير الوحيد القوي الذي يعرفه عن سبب نومنا هو «لأننا نشعر بالنعاس». وعلى الرغم من أن النوم قد يكون، كما قال أحد الباحثين «السلوك الرئيسي الوحيد الذي يهتم الباحثون بفهمه وظيفياً»، فمن الواضح أنه مهم لصحتنا ورفاهيتنا. لكن هل نفعل ذلك بشكل صحيح؟ ماذا تقول الأبحاث عن أوضاع نومنا؟
هل هناك وضع صحيح للنوم؟
يفضل معظم الناس النوم إلى جانبهم. حسناً، من الجيد سماع ذلك، لأن أولئك الذين يرقدون على ظهورهم هم أكثر عرضةً لأن يعانوا من صعوبات في التنفس أثناء الليل.
في معظم الحالات، نميل إلى الحركة كثيراً أثناء الليل. حيث وجدت إحدى الدراسات التي أجريت على 664 نائماً، في المتوسط، أن المشاركين أمضوا حوالي 54% من وقتهم في السرير نائمين على جانبهم، وحوالي 37% على ظهورهم، وحوالي 75% على جباههم. كما يميل الذكور (خاصةً أولئك الذين تقل أعمارهم عن 35 عاماً) إلى أن يكونوا أكثر اضطراباً أثناء النوم، مع المزيد من حركات الذراع والفخذ وأعلى الظهر أثناء الليل.
قد لا يكون هذا أمراً سيئاً، لأن السماح لجسمك بالتحرك أثناء الليل هو فكرة جيدة بشكل عام. وأثناء النوم، سيتتبع جسمك أي ألم أو انزعاج ويضبط الوضع وفقاً لذلك. هذا هو السبب في أننا عادةً ما نتجنب الإصابة بقرح الفراش (أو قرحة الضغط) في الحياة اليومية. إذا وجدت أنك لا تستطيع التحرك لأن شريكك يشغل مساحةً كبيرةً جداً في السرير، ففكر في تبديل الجوانب أو الحصول على سرير أكبر. لا تضغط على نفسك بشدة ؛ امنح نفسك مساحةً للتحرك على كلا الجانبين.
إضافةً إلى ذلك، لا يوجد بحث عالي الجودة يقدم دليلاً واضحاً على «وضع النوم الأمثل». كما يلعب عمرك ووزنك وبيئتك وأنشطتك وما إذا كنت حاملاً دوراً يكون فيه وضع النوم هو الأفضل لجسمك.
من الناحية المثالية، يمكننا العثور على وضع يساعدنا في الحصول على نوم جيد ليلاً، وهو وضع يجنبنا الاستيقاظ من أي ألم.
في إحدى الدراسات، استيقظ الأشخاص الذين استراحوا في موضع يوجد فيه دوران للعمود الفقري (مثل الوضع الجانبي غير المدعوم) مع المزيد من الألم في الصباح.
مع ذلك، على الرغم من أن بعض أشكال النوم الجانبي قد تسبب القليل من الحمل على العمود الفقري، يبدو أن المواضع الجانبية، بشكل عام، لا تزال أفضل من الخيارات الأخرى.
ما هي الوسادة التي يجب أن أختارها؟
اختيار الوسادة المناسبة أمر حيوي للنوم الجيد ليلاً. حيث وجد أن نقص الدعم للرأس والرقبة أثناء النوم يؤثر بشدة على محاذاة العمود الفقري، ويسبب مشاكل عضلية مثل آلام الرقبة وآلام الكتف وتيبس العضلات.
بشكل واعد، لا يبدو أن الوسادة تؤثر على العمود الفقري. بدلاً من ذلك، الشكل والارتفاع هما ما يهم. قد تساعدك الوسادة على شكل حرف U على قضاء ليلة أطول من النوم، ويمكن للوسادة على شكل لفة أن تقلل من آلام الصباح وآلام ما قبل النوم لدى أولئك الذين يعانون من الألم المزمن.
لسوء الحظ، لم يعطنا العلم إجابة حول المرتبة المثلى للنوم. ومع اختلاف طرائق النوم، سيكون من الصعب مقارنة ذلك على المدى الطويل.
نصائح أخرى للنوم المريح ليلاً
اضبط درجة حرارة غرفتك لتصبح أكثر برودة، حيث أن درجة الحرارة المثالية للنوم هي 18,3 درجة مئوية (تتراوح بين 15-19 درجة مئوية) ؛ يمكن أن تؤثر درجات الحرارة المرتفعة على النوم. واسمح ببعض تدفق الهواء في الغرفة. إلى جانب إحضار الهواء النقي اللطيف، فإنه يزيل أيضاً أي حرارة متراكمة، مما يجعلنا لطيفين وباردين أثناء الليل.
قد تجعل بعض الأدوية، مثل أنواع معينة من مضادات الهيستامين، النوم سهلاً. من ناحية أخرى، يمكن أن تؤثر المنشطات مثل الكافيين بشكل كبير على جودة نومك.
أخيراً، تأكد من عدم الذهاب إلى الفراش مع مثانة ممتلئة، لأن الاضطرار إلى الاستيقاظ ليلاً ثم العودة للنوم يمكن أن يؤثر على جودته.