قالت رئيسة المفوضية الأوروبية، أورسولا فون دير لاين، إن على دول الاتحاد الأوروبي أن يفكروا في التطعيم الإلزامي باللقاحات المضادة لفيروس كورونا على الجميع إثر انتشار متغر أوميكرون شديد العدوى.
وتابعت فون دير لاين إنه "يتعين على الدول الأعضاء البالغ عددها 27 في الاتحاد الأوروبي التطعيم بالجرعات المعززة بسرعة" كما دعم بيان المفوضية الدول التي قد تختار فرض إجراء اختبارات PCR قبل السفر داخل حدود الكتلة الأوروبية، وجاءت هذه التصريحات عقب اكتشاف 59 حالة لمتغير أوميكرون ضمن الاتحاد الأوروبي.
وأكدت فون دير لاين أن انتشار العدوى وعدم التطعيم باللقاح في عدة أجزاء من الاتحاد الأوروبي يعني أن عملية التطعيم الإلزامية يجب أن توضع على الطاولة كاستجابة سياسية للظرف الناشئ، وقالت "لدينا لقاحات منقذة للحياة لكنها لا تستخدم بشكل كاف في كل مكان، وهذا أمر مكلف، إنه مكلف على الصحة".
وأشارت رئيسة المفوضية إلى أن "ثلث سكان أوروبا غير مطعمين... لا يمكن تطعيم الجميع، كالأطفال مثلاً أو من يعانون من حالات طبية خاصة.. ولكن الغالبية العظمى تستطيع... علينا أن نفكر في التطعيم الإلزامي داخل الاتحاد الأوروبي، وهذا الأمر يحتاج إلى مناقشة ونهج مشترك".
ميل أوروبي نحو التنفيذ
يوجد زخم مرتفع نحو تطبيق التطعيم الإلزامي باللقاحات المضادة لكورونا بين مختلف الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي، حيث أفادت مختلف الأنباء بأن المستشار الألماني المقبل أولاف شولتز يدعم هذا الأمر، وأن النمسا بدأت تناقش بالفعل كيفية تطبيق هذا الأمر بدءاً من شهر شباط/فبراير المقبل، وقالت اليونان بأنها ستجعل من تطعيمات لقاحات كوفيد-19 إلزامية لجميع الأشخاص الذين تبلغ أعمارهم 60 فما فوق من أجل حماية نظامها الصحي بعد حصول القرار على موافقة من مجلس الدولة في البلاد.
في المقابل لم تبدي الحكومة السويدية أو أي من حكومات دول الشمال أية مؤشرات تفيد بموافقتها أو مضيها في هذا الاتجاه حتى الآن.
تطعيم الأطفال أيضاً
قال المركز الأوروبي للوقاية من الأمراض ومكافحتها ECDC التابع للاتحاد الأوروبي يوم الأربعاء إنه بات ينبغي النظر في فوائد التطعيم المحتملة على الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 5 و11 عاماً، بعدما كانت هذه الفئة العمرية تشكل نسبة متزايدة من الحالات المكتشفة خلال الأشهر القريبة السابقة.
