بانتظار مباراة كرواتيا ضدّ بلجيكا من جهة، ومباراة المغرب ضدّ كندا لا يمكننا كجمهور عربي ألّا نتذكّر بضعة فضائح، ربّما أشهرها ما بات يُعرف باسم: «فضيحة خيخون»

عندما تآمر المنتخب الألماني مع المنتخب النمساوي في مونديال 1982 ليتأهل الفريقان وتخرج الجزائر من الدور الأول، رغم أنّها هزمت ألمانيا الغربية وكانت أوّل منتخب إفريقي يهزم منتخباً أوروبياً. فهل يمكن أن نشهد سيناريو مماثل؟ وكذلك المؤامرة على المنتخب المغربي ذاته في مونديال 1998 من قبل البرازيل والنرويج بضربة جزاء غريبة عجيبة وبتراخي دفاعي غير طبيعي.

لننظر أولاً إلى المجموعة وترتيبها:
كرواتيا أولاً بأربع نقاط وثلاثة أهداف، والمغرب ثانياً بأربع نقاط وهدفين، وبلجيكا في المرتبة الثالثة بهدف، وكندا في المركز الأخير دون أيّ نقاط بهدف وحيد أيضاً.
سيناريو الربح أو التعادل
الذي يجعل أيّ عملية تآمر على المغرب صعبة جداً أنّ المنتخب المغربي يحتاج أن يفوز أو يتعادل ليضمن التأهل للدوري الثاني بغض النظر عن نتيجة المباراة الثانية.
سيناريوهات الخسارة
لكن إذا ما خسر المنتخب المغربي فسيصبح الوضع أمامهم معقداً، فسيحتاجون أن يفوز المنتخب الكرواتي على نظيره البلجيكي حتى يتأهلوا، أو أن تخسر كرواتيا على يد بلجيكا بهدفين على الأقل أكثر ممّا ستخسر فيه المغرب أمام كندا.
سيناريو الخسارة الأخرى أمام المنتخب الكندي أن يتلقى المنتخب المغربي 4 أهداف فأكثر، ويعني عندها أنّ أسود الأطلسي سيصبحون خارج البطولة إن تعادل المنتخبان البلجيكي والكرواتي.
التوقعات
أتوقّع أن ينهي المنتخب المغربي المسألة كاملة بيديه دون الحاجة لوضع رقبتها تحت حكم أيّ منتخب، فقد أثبتوا حتّى الآن أمام المنتخبين الكرواتي والبلجيكي أنّهم منتخب قادر على الوصول أبعد بكثير من مجرّد التأهل إلى الدوري الثاني.
لكن عليهم ألّا يستهينوا بكندا التي لعبت بشكل مذهل أمام كرواتيا وخلقت الكثير من الفرص.
يُذكر أنّهم في حال تصدرهم أولاً أو ثانياً في مجموعتهم، سيكون عليهم إمّا مقابلة ألمانيا أو إسبانيا في دوري الـ 16.

