مساكن أكثر قد تكون الحل
النقص في عدد المساكن التي تلبي احتياجات السكان المتزايدين، والمقدّرة بـ 90 ألف مسكن، يمكن أن تختفي بحلول عام 2027. حيث من المقدّر بناء 50 ألف منزل جديد في العام الحالي والأعوام القادمة.
بناء المساكن لم يتوقّف أثناء الوباء كما خشي الكثيرون في عام 2020، رغم أنّ وتيرة البناء قد تنخفض في الأعوام القادمة. ومن المتوقّع إضافة 30 ألف منزل على المخطط بناؤها كي تتناسب مع الزيادة في عدد السكان.
وفقاً لروبرت بويِه، كبير اقتصاديي جمعية المقرضين في مؤتمر صحفي: «إن صدقت التنبؤات، نتوقّع أن تختفي أزمة الإسكان في 2027».

رفع معدّل الفائدة
كما توقّع بويِه بأن يرفع البنك المركزي السويدي معدلات الفائدة في وقت أبكر ممّا كان متوقعاً، ما سيؤثر على الأسعار التي استقرّت الصيف الماضي. وذلك بالتزامن مع استعادة الاقتصاد السويدي لنموّه، وعودة التضخّم ليلوح بالأفق.
لكنّ بويِه حذّر من أنّ انتهاء نقص المساكن قد لا يعني بالضرورة انتهاء النقص الهيكلي في قطّاع السكن.
وفقاً «لمؤشّر HMI»، لا تزال شركات البناء فاشلة فيما يخصّ إنشاء منازل صغيرة لا حديقة لها في الضواحي، وتحديداً في الضواحي التي تحيط بستوكهولم.
يتعلّق الأمر بأولويات بناء المنازل، فمنذ وقت طويل بدا بأنّ الحاجة لبناء منازل صغيرة هو الأهم، فالأمر هنا يهدف لتسهيل عمليّة الحصول على منزل بالنسبة للذين يشترون أوّل منزل في حياتهم، بذات القدر الذي نسهّل فيه شراء المنازل للأكبر سناً الذين يريدون استبدال منازلهم التي لا حديقة معها بمنازل أكبر مع حديقة كبيرة، أو بمنزل صغير مع حديقة صغيرة.
وكما يقول بويِه: «لم يعد هناك من حاجة لبناء ضواحٍ بحدائق منازل عصرية، أو مدناً مليئة بحدائق المنازل».
