تحتفل خربشة غوغل-Google doodle بالعيد الوطني للسويد، وقد صممت الرسومات من الفنان الضيف المقيم في ستوكهولم، يوهان غاوسينز.
وتعتبر “أليمانسريتان-Allemansrätten, الحق العام" مثال ساطع على التراث الثقافي والطبيعي الغني للسويد، وهي سياسة وطنية تمنح الحق للشعب بالتجول في الطبيعة.
وتعد السويد موطن الجمال الخلاب، حيث تسمح حرية الحق العام للسويديين باستكشاف أي مكان تقريباً في البلاد، سواء كانوا يقودون سياراتهم أو يخيمون أو يتزجلون أو حتى يقطفون التوت، ويعتبر أرخبيل ستوكهولم مكاناً مثالياً لقضاء رحلة صيفية بالقارب، ويعد الساحل العالي وجهة شهيرة للمشي مسافات طويلة.

بدأت عادة الاحتفال بهذا التاريخ عام 1916 في استاد ستوكهولم الأولمبي، تكريماً لانتخاب الملك جوستاف فاسا في 6 يونيو/ حزيران 1523، حيث كان هذا يعتبر أساس السويد الحديثة.
وعلى الرغم من الاحتفال باليوم الوطني في 6 يونيو/ حزيران، إلا أنه خطأ في الواقع، بسبب التقويم اليولياني الذي كان مستخدماً قبل عام 1582، وعندما تم تقديم التقويم الميلادي كان متأخراً عن التقويم اليولياني بعشرة أيام (قبل مارس 1700)، لذلك يجب الاحتفال بذكرى انتخاب الملك جوستاف فاسا في 16 يونيو/ حزيران، بدلاً من 6.

وفي عام 2005، أصبح يوم عطلة رسمية في السويد، ليحل محل عيد العنصرة (عيد مسيحي يحتفل به بعد عيد القيامة بخمسين يوماً)، وأدى هذا التغيير إلى تقليل أيام الراحة من العمل، حيث قد يصادف عطلة نهاية الأسبوع، على عكس عيد العنصرة، الذي دائماً ما كان يحتفل به يوم الإثنين، ومن التقاليد الجديدة التي ظهرت نتيجة هذا التغيير، دعوة من الملك الشعب لزيارة أقسام كبيرة من قصر ستوكهولم طوال اليوم دون رسوم الدخول المعتادة.

هذا ويحتفل البعض باليوم الوطني للسويد من خلال التنزه في ريف السويد الخلّاب كما يظهر العمل الفني، وتشمل احتفالات أخرى فرق مسيرات وعروض للفرق الشعبية المحلية جنباً إلى جنب ملوحين بالعلم السويدي الأزرق والأصفر، كما أن أحد أكبر احتفالات هذا اليوم يتم في متحف سكانسن المفتوح للهواء الطلق، حيث تجتمع العائلة المالكة السويدية عادةً لتكريم هذا اليوم.
