وفقاً لطبيب الأطفال توبياس ألفين Tobias Alfén، يعتبر تعويض السوائل أكثر أهمية من تناول الطعام للأطفال المصابين بـ فيروس RS، ويشير الطبيب أيضاً إلى أنه يجب على الآباء الاتصال بالرعاية الصحية عند ظهور أعراض معينة.
هذا ويستمر انتشار فيروس الجهاز التنفسي المخلوي RS في الازدياد في السويد، حيث تظهر الأعراض بالنسبة لمعظم الناس على أنها نزلة برد. ولكن بالنسبة للأطفال الأصغر سناً، يمكن أن يكون هذا المرض مزعجاً حقاً.
ويقول الطبيب ألفين: «لا تتردد في تعويض سوائل طفلك، لكن إذا كان الطفل شديد التعب والإرهاق، فيجب عليك الاتصال بالخدمات الصحية والطبية».
الوقاية من فيروس RS التنفسي
النَّظافة الجيّدة
حقن باليفيزوماب للأطفال المُعرَّضين لخطرٍ شديد.
يُعَدُّ الحرص على النظافة الجيدة تدبيراً وقائيّاً مهماً. يجب أن يُواظب الطفل المريض والأشخاص في المنزل على غسلِ أيديَهم بشكلٍ مُتكرِّر.
وبشكلٍ عام، كلما كان حدوث الاتصال الجسديُّ أكثرَ قُرباً (مثل المُعانقة أو التَّحاضن أو تقاسم الفراش) مع طفلٍ مريض، ازداد خطر انتشار العدوى إلى أفراد الأسرة الآخرين. وينبغي على الوالدين الموازنة بين هذا الخطر والحاجة إلى توفير الرَّاحة للطفل المريض.
لا يوجد لقاحٌ يوفِّر الوقاية من الإصابة بعدوى الفيروسُ المَخلَوِيُّ التَّنَفُّسيّ أو الفيروس الرِّئوي البشري المُتبدِّل في نفس الوقت.
قد يُوصي الأطبَّاء باستعمال حقنٍ شهريَّة من باليفيزوماب التي تحتوي على أضداد ضد الفيروسُ المَخلَوِيُّ التَّنَفُّسيّ؛ وذلك لأطفالٍ مُحدَّدين مُعرَّضين لخطر كبيرٍ للإصابة بعدوى شديدة بهذا الفيروس. أما الأطفال المُعرَّضون للخطر الشديد هم الرُّضَّع والأطفال الصغار المُصابون بأمراضٍ خطيرة في القلب أو الرئة أو اللذين حدثت ولادتهم في توقيتٍ مُبكِّراً جداً أو المُعرضون لخطر شديد جداً. ويستمر استعمال الحقن طيلة موسم العدوى بالفيروس المخلوي التنفسي.
ويكون الأطفال الذين يتلقَون علاجاً باليفيزوماب أقلَّ عُرضة للحاجة إلى دخول المستشفى، ولكنَّ الأطباء غير متأكدين من تأثير هذه المعالجة في منع حدوث الوفاة أو حدوث مُضَاعَفاتٍ خطيرة.
مُعالجة فيروس RS التنفسي
يُستَعمل الأكسجين عند وجود صعوبة في التنفُّس
اصطحاب الأطفال الذين يعانون من صعوبةٍ في التنفس إلى المستشفى. ووفقاً لحالتهم، يمكن للأطباء معالجتهم بالأكسجين وبتسريب السوائل عن طريق الوريد.
لم يَعُد يُوصى باستعمال ريبافيرين Ribavirin (دواء مضاد للفَيروسَات) إلا عند الأطفال المُصابين بضَعفٍ شديدٍ في الجهاز المناعي.
لا يحتاج معظم الأطفال إلى تلقِّي الرِّعاية الطبية في المستشفى. وينطوي العلاج في المنزل بشكلٍ رئيسي على تخفيف شدَّة الأعراض. فمثلاً، قد يُعطى الأطفال مُسكنات الألم والسوائل لتفادي حدوث التجفاف. ويجب على الآباء مراقبة الأطفال بشكلٍ دقيقٍ للتحرِّي عن علامات وجود صعوبات خطيرة في التنفس أو تجفاف.
وقد ذكر سابقاً، انهيار وحدة العناية المركزة للأطفال بسبب فيروس RS المستجد.
