يصادف اليوم مرور عشر سنوات على توسيع وخصخصة قطاع الصيدلة في السويد عبر السماح للصيدليات الخاصة بالتنافس مع تلك المملوكة للدولة، واليوم هناك الكثير من الصيدليات ولكن هناك نقص كبير في أعداد الصيادلة.
بحسب تقرير لقسم الأخبار في الإذاعة السويدية إيكوت إنه منذ توقف الدولة عن احتكار الصيدليات قبل عشر سنوات، ارتفع عدد الصيدليات من 900 إلى حوالي 1400 صيدلية اليوم، ومع ذلك هناك نقص بالصيادلة المختصين وكذلك الفنيين.
عبرت هيدفيغ آنا أوتوسون مديرة إحدى الصيدليات في ستوكهولم عن هذا النقص بالقول إن قطاع الصيدلة ينمو بشكل كبير ولكن التعليم غير كافٍ، نحن مدراء الصيدليات الخاصة نواجه مشكلات كبيرة في التوظيف، أضافت حتى أن طواقم عملنا تنجذب إلى اتجاهاتٍ مختلفة.
بحسب التقرير يشكل القادمون الجدد رديف جيد لهذا القطاع وأحد الحلول هو إدخال هؤلاء إلى الصيدلة، إضافة إلى الاعتماد على موظفين من الخارج، من بلدان مثل رومانيا وبولاندا.
فيما قالت أنيكا سيفدبيري كبيرة الصيادلة يجب أن نجذب الشباب إلى التعليم في هذا القطاع، لأن عدد قليل يبحثون عن هذا التعليم، التدريب وحده لا يكفي لأن التعامل مع الوصفات الطبية يتطلب تعليم ما بين 3 إلى خمس سنوات، وهناك الكثير من المهارات تتطلب دورات خاصة.
أضافت أنيكا سيفدبيري إنه في أسواء الحالات هناك خطر من إغلاق بعض الصيدليات بسبب عدم توافر طواقم عمل كافية، ومن سوء الحظ هناك صعوبة في جذب الناس للعمل في المناطق ذات الكثافة السكانية المنخفضة.
أما الصيدلانية هيدفيغ آنا أوتوسون تضيف إن هناك مستقبل مشرق للصيادلة وخاصة حديثي التخرج، فهناك الكثير من الطلب والإعلانات، والبعض منهم يستطيعون البدء بالعمل حتى قبل إتمام تعليمهم.
