نقص في عدد خبراء الأرصاد الجوية في السويد يهدد بآثار سلبية على الدفاع الوطني

14 أكتوبر 2024

2 دقيقة قراءة

نقص في عدد خبراء الأرصاد الجوية في السويد يهدد بآثار سلبية على الدفاع الوطني

Foto Tor Erik Schrøder

مشاركة:

تعاني السويد من نقص في عدد خبراء الأرصاد الجوية، حيث أصبح من الصعب على الجهات المعنية توظيف الكوادر اللازمة، مع تراجع عدد المتقدمين لدراسة الأرصاد الجوية خلال الخمسة عشر عامًا الماضية. ويُعزى ذلك إلى قلة الوعي بهذا المجال بين الشباب اليوم.

يقول إريك هويغارد-أولسن، خبير التنبؤات الجوية في المعهد السويدي للأرصاد الجوية والهيدرولوجيا (SMHI): "عدد أقل من الشباب يعرفون هذه المهنة اليوم. خبير الأرصاد لم يعد يظهر بوضوح كما كان في السابق، حيث يتناقص عدد المشاهدين للتلفزيون التقليدي".

انخفاض عدد خريجي الأرصاد الجوية

شهدت الجامعات السويدية انخفاضًا في عدد الخريجين من برامج الأرصاد الجوية خلال العقد الماضي، مما أثر على سوق العمل. ويشعر المعهد السويدي للأرصاد الجوية والهيدرولوجيا بتداعيات هذا النقص.

ويضيف هويغارد-أولسن: "حاليًا، لدينا عدد أقل من خبراء الأرصاد مما نحتاج إليه. نضطر إلى العمل ساعات إضافية وتغطية نوبات بعضنا البعض لتعويض النقص".

نقص في الأرصاد الجوية العسكرية

القوات المسلحة السويدية تُعد واحدة من أكبر الجهات الموظِّفة في هذا المجال، وقد تواجه مشاكل إذا استمر انخفاض أعداد خبراء الأرصاد الجوية. فمع انضمام السويد إلى حلف الناتو وزيادة الأنشطة الدفاعية، يتزايد الطلب على خبراء الأرصاد الجوية في الجيش.

يقول يوناس ليليا، خبير الأرصاد في القوات المسلحة: "يتزايد الطلب داخل القوات المسلحة مع التقاعد الطبيعي للكوادر الحالية. نرى أننا سنواجه حاجة كبيرة في المستقبل".

تزايد الظواهر الجوية المتطرفة – تزايد الحاجة للخبراء

يهدد انخفاض الاهتمام بالمجال بأن يصبح مشكلة أكبر في المستقبل، خاصة مع زيادة الحاجة للتنبؤ بالطقس بشكل دقيق. ومع تصاعد الظواهر الجوية المتطرفة نتيجة تغير المناخ، قد يصبح دور خبراء الأرصاد الجوية أكثر أهمية بالنسبة للسويد.

ويؤكد هويغارد-أولسن: "إذا أصبح مناخ المستقبل أكثر تطرّفًا وتكرر حدوث الظواهر الجوية الحادة، ستصبح التنبؤات الجوية ذات تأثير أكبر، وستكون أكثر أهمية من أي وقت مضى".