اتفقت نقابات الطيارين في السويد والدنمارك والنرويج على تمديد المحادثات مع شركة الطيران SAS حتى منتصف نهار الاثنين، بعد أن مرت مهلة يوم السبت دون اتفاق، وكانت المفاوضات استمرت لأسابيع، ومن المفترض أن يبدأ الإضراب ليلة يوم الجمعة، ليتأجل بعدها إلى الساعة الحادية عشر صباح يوم السبت، وبعد ذلك إلى منتصف يوم الاثنين.
قالت كبيرة المفاوضين، ماريان هيرنيس: "نحن بحاجة إلى النوم، لم ينم أحد معنا لفترة طويلة جداً"، كما قال رئيس نقابة Dansk Metal الدنماركية، كيلد بيكيلوند هانسن: "سنلتقي مرة أخرى غداً، الآن أنا ذاهب إلى المنزل لأنام، لم أنم لساعات عديدة".

في 9 يونيو / حزيران، قدّمت نقابات الطيارين في السويد والنرويج والدنمارك إخطاراً بالإضراب في 29 يونيو، ليتأجل حتى 1 يوليو / تموز، ثم مرة أخرى حتى 2 يوليو، والآن حتى يوم الاثنين 4 يوليو، ويمكن أن يدخل بعد هذا التاريخ 900 طيار في الإضراب في حال عدم نجاح المفاوضات.
من غير المحتمل أن تتأثر الرحلات الجوية من الشركات التابعة لـ SAS، مثل SAS Connect وSAS Link وCityjet Xfly وAir Baltic بالإضراب بشكل مباشر.
هذا وتجري إدارة SAS وSPF مفاوضات مكثفة لعدة أسابيع حول اتفاقية جماعية جديدة، وتعتقد نقابة الطيارين في السويد أن SAS تتحايل على الحق في إعادة التوظيف باستخدام موظفين من شركتين فرعيتين كعمال مؤقتين، حيث يوجد ما يقارب 560 طياراً تم تسريحهم أثناء الوباء ولم يعاد توظيفهم.
مع استمرار المفاوضات، لا يزال الوضع غير واضح، لكنه يتقدم بحسب كبيرة المفاوضين، تقول هيرنيس: "نأسف لهذا الموقف الذي نحن فيه ولكننا نحاول فعلاً كل ما في وسعنا".
وكانت نقابة النرويجية وضعت ضغوطاً شديدة على SAS عندما هددت الشركة بدفعها إلى الإفلاس، كما انتقدت النقابة السويدية بشدة الموقف التفاوضي للشركة نفسها.
يقول رئيس قسم SAS في نقابة الطيارين السويدية: "صاحب العمل الذي يحاول التنظيم بعيداً عن مسؤولياته والاتفاقيات المبرمة لا علاقة له بسوق العمل السويدي ويفتقر إلى مبرر للوجود".
