نجم الفيلم المقتبس من رواية "عدّاء الطائرة الورقية" الذي اضطر للجوء إلى السويد هرباً من طالبان بسبب أحد المشاهد

6 أكتوبر 2022

2 دقيقة قراءة

نجم الفيلم المقتبس من رواية "عدّاء الطائرة الورقية" الذي اضطر للجوء إلى السويد هرباً من طالبان بسبب أحد المشاهد

مشاركة:

معظمنا قرأ أو على الأقل سمع برواية "عدّاء الطائرة الورقية" للكاتب الأفغاني الأمريكي خالد حسيني. هذه الرواية التي تم نشرها عام 2003 وحققت نجاحاً عالمياً، لتتحول في عام 2007 إلى فيلم سينمائي من بطولة النجم المصري البريطاني خالد عبدالله بدور أمير وأحمد خان محمود زاده بدور حسان، الصديق المقرّب لأمير.

لم يتوقّع أحمد، الذي جسّد شخصية حسان وهو بعمر الـ10 سنوات، أن يسبب دوره في فيلم "عدّاء الطائرة الورقية" تهديداً لحياته وحياة عائلته. في أحد المشاهد المحورية للفيلم، حاصرت إحدى الشخصيات المتنمّرة شخصية حسان وضربته واغتصبته. قالت عائلة أحمد إن المشهد سيهين الأفغان وقد يثير توتّرات عرقية بين الطبقة التي يمثّلها المتنمّر والطبقة التي تنتمي إليها شخصية حسّان.

أحمد، الذي حصل على 9000 جنيه إسترليني فقط مقابل دوره، يزعم أن المنتجين وافقوا على حذف مشهد الاغتصاب، لكن وفقاً لصحيفة التلغراف، فإن المشهد كان مدرجاً في النسخة النهائية للفيلم.

تم حظر الفيلم في أفغانستان، وعاش أحمد ووالده في دبي لمدة عامين على نفقة الشركة المنتجة للفيلم، إلا أن باقي أفراد عائلته لم يحصلوا على تأشيرات على الرغم من ادعائهم بأنهم تعرضوا للتهديد من قبل طالبان.

قال أحمد لصحيفة تلغراف إنه في إحدى المرات ألقي عليه حجر من خلال نافذة السيارة في كابول، ووجّه المهاجم إليه شتائم بسبب دوره في الفيلم. في عام 2011، تم تهريب أحمد إلى السويد في رحلة تجاوزت 6400 كليومتراً، سبح خلالها عبر الحدود من بيلاروسيا وبقي أحياناً لمدة يومين دون طعام.

تمكّن في النهاية من الوصول بسلام، وعاش مع أسرة حاضنة في مدينة بورلنيه Borlänge، وتفاجئ أحمد من التعليقات الإيجابية التي تلقاها في السويد عن دوره في الفليم. قال لصحيفة تلغراف: "عندما اكتشف الناس أنني كنت الفتى في عدّاء الطائرة الورقية، أخبروني جميعاً كم كان العمل جيداً. لم يتوقعوا أبداً أن يكون ممثل من عدّاء الطائرة الورقية لاجئاً في السويد".