قام لاعب فريق FC trollhättan لكرة القدم، علي-بيك علاييف، بنشر صورة على حسابه على وسائل التواصل الاجتماعية تُظهر صورة لبوتين مع كلمات اعتبرت تأييداً لروسيا وللعمليّة العسكرية الروسية في أوكرانيا.
قامت إدارة النادي على إثر ذلك بفتح تحقيق داخلي، وقد ينجم عنه إيقاف اللاعب علاييف عن متابعة اللعب أثناء التحقيق.
حرية تعبير... ولكن!
وفقاً لرئيس النادي بو لارسون، فحتّى لو كان لدى اللاعب آرائه الخاصة، فليس من حقه أن يعبّر عن آرائه في العلن، فهو "نموذج يحتذى" للشباب.
كما أكّد رئيس النادي أنّ ناديه لا علاقة له بمنشور اللاعب، وبأنّ رسالتهم إظهار التعاطف مع أوكرانيا.
قال رئيس النادي بأنّهم تواصلوا بسرعة مع اللاعب، والاتصالات مستمرة، وبأنّ اللاعب لم يتمكن من شرح "فعلته" بطريقة منطقية. لكنّ الأمر لم ينتهي بعد.
أغلق فمك يا علاييف!
علي-بيك علاييف لاعب سويدي من أصل روسي-سويدي. ولد اللاعب البالغ من العمر ٢٥ عاماً في روسيا. ترعرع في أكاديمية إلفبوري، قبل ذهابه للعب لصالح نادي سيسكا موسكو في عام ٢٠١٥. كما لعب علاييف لصالح عدّة فرق سويدية وفنلندية.
عند سؤال بو لارسون فيما إن كانوا سيضعون علامة ضدّ اللاعب في المستقبل بسبب منشوره، قال بأنّه لا يمكنه التعليق الآن حتّى يتم الانتهاء من التحقيق الداخلي.
أكّد لارسون بأنّ عقدهم مع اللاعب ينصّ على أن يكون نموذج يحتذى به، وهو الأمر الذي قد ينافي ما نشره اللاعب.
وعند سؤال لارسون عن متابعة علاييف التدرّب مع الفريق واللعب معه في المستقبل، أجاب: "لا يمكنني الإجابة عن هذا أيضاً".
تعليق علاييف
بعد إعلان النادي فتح تحقيق داخلي، نشر علاييف على حسابه على إنستغرام مساء يوم ٢٦ شباط/فبراير اعتذاراً قال فيه: "لقد استجبت بشكل غير صحيح للرسالة التي تلقيتها، والتي تساوي بين بوتين والشعب الروسي. أغلب عائلتي لا يزالون يعيشون في روسيا، والشعب هناك قريب إلى قلبي".
ثمّ تابع: "أنا لستُ من قام بالهجوم وغزو أوكرانيا. لقد أوصلت رسالتي بشكل خاطئ، وأنا أعتذر على ذلك".
