تم فضح رجل يبلغ من العمر 45 عاماً من قبل موقع Dumpen الذي يعمل على الإمساك بالمتحرّشين بالأطفال مُتلبّسين، حيث قام رجل بالانتحار بعد أيام قليلة من نشر صورته على الموقع الذي يديره كلّاً من باتريك سيوبيرغ وسارة نيلسون اللذان سبق وتعرّضا للتحرش في صغرهما.
وذكرت صحيفة Expressen في وقتٍ سابق من هذا العام، انتحار شاب يُدعى "ستيفان" عُقب تصفّحه للموقع. كما ذكرت الصحيفة إنهاء رجلٍ آخر لحياته، بعد ظهر الثلاثاء، والذي يُعدّ الانتحار الثاني بين الرجال الذين تم استدراجهم من قبل ما يُطلق عليه "موقع الاستغلال الجنسي للأطفال".
أكثر الأشياء قسوة
أخبرت سارة نيلسون الصحيفة أن الموقع يعمل على استجرار المتحرشين بالأطفال، وأنه بالفعل تم توثيق العديد من المحادثات التي أجراها الرجل مع أطفالٍ من حسابات مُتعددة، مضيفةً أنهم كانوا يعتزمون تقديم بلاغٍ للشرطة بأسرع وقت، إلا أنهم فوجئوا بالعثور على الرجل ميتاً بعد أيام قليلة. وتضيف سارة أن محتوى الدردشات كان واحداً من أكثر الأشياء التي قد صادفتهم قسوةً.
هذا وسبق أن تعرض الموقع لانتقادات خطر إثارة الجريمة. ووفقاً للمدعي العام ستينا سيوكفيست، المتخصصة في الجرائم ضد الأطفال، يجب منح الأشخاص فرصةً لتتم محاكمتهم قانونياً بغض النظر عن نوع الجرائم التي ارتكبوها.
لم يُقدّم الموقع بلاغاً للشرطة
عملت ستينا سيوكفيست سابقاً على التحقيق في قضية تتناول مُحادثة أجراها الموقع مع أحد الرجال، إلا أنه لم يتم إثبات ارتكابٍ للجريمة وقتها. وفي هذا الصدد، تقول ستينا للصحيفة: "إن الأمر مأساوي للغاية. يجب أن يكون هناك محاكمة قانونية بغض النظر عما ارتكبه هؤلاء الأشخاص. فحتى المشتبه بهم خاضعون للحماية بموجب الاتفاقية الأوروبية ويمتلكون حقوقاً مختلفة يحميها دستور البلاد". هذا وذكرت أنه لم يتم تقديم بلاغٍ للشرطة من قبل سارة نيلسون والموقع ضد الرجل صاحب الـ 45 عاماً الذي أنهى حياته.
من أجل الأطفال
توضح سارة نيلسون للصحيفة كيف ينظر الموقع إلى مثل هذه الحوادث، قائلةً: "ليس لدينا بديل لمواجهة هؤلاء الرجال. فالشيء المهم هنا هو منعهم. وبمجرد أن نستطيع إدانتهم بالوثائق والدردشات، سيتوجب علينا المضي قدماً في الأمر". هذا وعبّرت سارة عن أسفها لانتهاء القضية الحالية بانتحار الرجل، لكنها لا تعتقد أن الموقع تصرف بشكل خاطئ، بل تؤكد أنهم يعملون من أجل الأطفال، مضيفةً أنه لن يتم نشر أي شيء عن الرجل على الموقع بعد ما حدث. وفي سيناريو مُضاد، تم تقديم تقرير تشهيرٍ جسيمٍ بحق الرجل بعد انتحاره.
