بعد حادثة قيام موظف في مصلحة الضرائب بالاتصال بهاتفه الخاص من هاتف العمل تجنباً للرد على العملاء، تكرر الآن الأمر ذاته مع موظف في مكتب العمل.
فبحسب صحيفة أفتونبلادت أجرى موظف في مكتب العمل 661 مكالمة مدتها الإجمالية 80 ساعة بين هاتف العمل وهاتفه الخاص، بدلاً من الاتصال بالباحثين عن العمل، وذلك لتحسين إحصائيات عمله.
واكتشف مكتب العمل الأمر بعد فحص روتيني، وبرر الموظف الأمر بأنه لم يكن قادراً على العمل من المنزل، وقال إنه شعر بالسوء حيال قيامه بذلك.
تم فحص القضية من قبل لجنة شؤون الموظفين، وذكر مكتب العمل أن سلوك الموظف قد يؤدي إلى عدم حصول الباحثين عن عمل على المساعدة التي يحق لهم الحصول عليها، وفي النهاية قد يفقدون حقهم في استحقاقات البطالة، كما أنه يضر في الثقة بمكتب العمل.
وعلى الرغم من ذلك، قرر مكتب العمل السماح للموظف بالاحتفاظ بوظيفته، واكتفى بخصم نسبة 25 في المئة من راتبه لمدة شهر.
