منفذ جريمة الطعن في مدرسة كريستيانستاد صديق مقرب لمهاجم مدرسة إيسلوف

12 يناير 2022

3 دقيقة قراءة

منفذ جريمة الطعن في مدرسة كريستيانستاد صديق مقرب لمهاجم مدرسة إيسلوف

Foto Johan Nilsson/TT

مشاركة:

بيّنت التحقيقات وجود صلة بين المراهق البالغ من العمر 16 عام، المشتبه به في حادثة الطعن بالسكين في المدرسة الثانوية في كريستيانستاد يوم الاثنين 10/1، وبين المراهق الآخر البالغ من العمر 15 عاماً الذي كان مهتماً بمبادئ النازية وتفوّق العرق الأبيض والقتل الجماعي، والذي أدين في حادثة طعن مدرّس في Eslöv  كانون الأول/ديسمبر الماضي.

ورغم أنّ الشرطة لم تعلن عن هويّة الصبي البالغ 16 عاماً، إلّا أنّ المتحدث باسم الشرطة توماس يوهانسون، أكّد أنّ الشرطة قد حققت مع الصبي في وقت سابق بخصوص قضيّة Eslöv .

وقد أكّد أحد معارف مرتكبي جريمتي الطعن، والذي يقطن في بلدية أخرى تابعة لسكونه، بأنّ الصبي البالغ من العمر 16 عاماً وراء حادثة الطعن في كريستيانستاد، وذلك دون أن يتمّ الكشف عن هويّة الصبي من قبل السلطات.

FotoJohan Nilsson/TT
طعن شخصين في مدرسة سويدية

يتواصلان يومياً

رغم أنّ صبيّ كريستيانستاد نادراً ما كان يلتقي بصبي Eslöv ، فقد بيّنت التحقيقات أنّهما كانا يتواصلان يومياً، ويتبادلان الأحاديث ومقاطع الفيديو.

وبحسب صبيّ Eslöv، فقد كان صبيّ كريستيانستاد داعماً معنوياً له، وعرّفه على أشخاص آخرين، حيث قال: كنّا كشقيقي دم، وتشاركنا كلّ شيء.

كان الصبيان يتواصلان مع بعضهما البعض عبر الألعاب والتشات. وكما وصف صبيّ كريستيانستاد الأمر: كنّا نتبادل نكاتاً عابرة للحدود لا أحد غيرنا يمكنه فهمها. وأنّ هذه النكات ليست «مقبولة اجتماعياً»، تتناول مواضيع مثل النازية والتمييز العنصري والقتل الجماعي.

وكان صبيّ Eslöv  قد وزّع يوم ارتكابه الجريمة بياناً مكتوباً إلى عدد من أصدقائه على الإنترنت – صبيّ كريستيانستاد أحدهم – يشرح فيه آراءه حول الأعراق ولون البشرة والمثلية الجنسية. وعندما ارتكب جريمته كان يستهدف المسلمين ومناصري مجتمع الميم، ويسعى إلى لفت الانتباه إلى آرائه ونشرها.

وكما عبّر بيورن أتنارسون، ممثّل صبيّ كريستيانستاد، فمن المبكر الحكم على السلوك الجرمي للمشتبه به، ولكن قد يأتي هذا في وقت لاحق.

بيّنت التحقيقات أنّهما كانا يتواصلان يومياً، ويتبادلان الأحاديث ومقاطع الفيديو
FotoJohan Nilsson/TT

حادث درامي!

وكان الشهود على الجريمة التي وقعت في كريستيانستاد قد أعلنوا أنّ الصبي دخل إلى الصف، حيث كان هناك قرابة 20 طالباً والمدرّس، ممسكاً بسكين بيد، وباليد الأخرى بمكبّر صوت تخرج منه أغنية لفرقة Queen بصوتٍ مرتفع.

وفقاً لشاهد آخر، ظنّ التلاميذ الأمر مزحة في البدء، لكن عندما طعن المشتبه به -  الذي يرتدي كمامة سوداء اللون - المدرّس، ثمّ استدار وطعن تلميذاً آخر، بدأ الجميع بالفرار خارج المدرسة. مضى بعضهم إلى موظف الاستقبال في الفندق القريب ليحذروه.

تمّ اعتقال المشتبه به بعد 7 دقائق فقط من تلقي الشرطة للاتصال، حيث حضرت الدورية الأقرب إلى المدرسة، وتدخلت واعتقلت المشتبه به. ووفقاً لأندرس أولوفسون، مدير الشرطة المحلية في منطقة كريستيانستاد، جرى الاعتقال بسهولة نسبية.

يُذكر أن الصبي الذي أدين في حادثة طعن مدرّس في Eslöv، حُكم عليه بتلقي الرعاية المخصصة للشباب (ungdomsvård) لمدة عامين وستة أشهر، وبدفع تعويضات قدرها حوالي 480،000 كرون للطلاب والموظفين في المدرسة والشرطة الذين قام بتهديدهم أثناء عملية الاعتقال. وسيلتزم الوالدان بدفع جزء من المبلغ والباقي سيكون ديناً عليه.