اعتباراً من الأول من شهر أغسطس/ آب الجاري، تم منح الجمارك السويدية صلاحيات إضافية، بحيث أصبح بإمكانها إيقاف تهريب البشر إلى السويد، أو البضائع المسروقة إلى خارج السويد.
وقال أوسكار ليندفال، نائب رئيس الرقابة في الجمارك السويدية، إن هذه الصلاحيات طالب بها العديد من موظفي الجمارك.
وبحسب صحيفة "سيدسفينسكان" فإن الشرطة والجمارك سيستمران بالعمل جنباً إلى جنب على الحدود كالمعتاد مع حركة المرور المتدفقة من وإلى البلاد. حيث تقوم الشرطة بفحص السلامة المرورية وجوازات السفر واختبارات فيروس كورونا، وتبحث الجمارك عن المخدرات والكحول والتبغ وغيرها من البضائع المهربة.
لكن اعتباراً يوم الأحد الماضي أصبح بإمكان الجمارك التدخل في جرائم إضافية. وأوضح ليندفال، "مهمتنا لم تتغير، ولكن أصبح بإمكاننا التدخل ضد جرائم أخرى: مثل انتهاكات قانون السكين، والقيادة غير القانونية، والاتجار بالبشر".

FOTO TT
الاستيلاء على السكاكين المحظورة
تتمثل مهمة الجمارك بشكل عام في العثور على المخدرات أو الكحول أو التبغ أو الكلاب أو الأسلحة أو المواد الإباحية المتعلقة بالأطفال أو السلع التي يتم استيرادها بشكل غير قانوني. لكن غالباً ما يجد ضباط الجمارك أيضاً أشياء أخرى عندما يبحثون بعناية في السيارات أو الحافلات أو الشاحنات، على سبيل المثال، السكاكين، لكن الجمارك لم تكن دائماً قادرة على الاستيلاء على السكاكين.
وأضاف ليندفال: "إذا كانت السكين خنجراً فتُعتبر بضاعة مهربة ويمكن مصادرتها". لكن في السابق، كان يجب على موظفي الجمارك الاتصال بالشرطة، وفي انتظار قدومهم إلى الموقع، كان سائق السيارة يتمكن من الفرار.
تهريب البشر والاتجار بهم
من جهة أخرى، مُنحت الجمارك الآن صلاحية التدخل عند الاشتباه بحالات تهريب البشر والاتجار بهم.
وقال ليندفال: "منذ فترة وجيزة، تلقينا إنذاراً من الجمارك في مدينة تريليبوري بأن عدة سيارات على متنها نساء قادمون من أوكرانيا دخلوا إلى السويد. كان من الواضح أنهم معرضون لخطر الاستغلال الجنسي. وشعرت بأنه من الخطأ السماح لهم بالمرور".
الشيء الوحيد الذي كان بإمكان الجمارك فعله من قبل هو إبلاغ الشرطة، أما الآن فيمكنهم التحدث إلى النساء وسؤالهن عما إذا كن قد أتين إلى السويد طواعية، كما يمكنهم التدخل إذا استدعت الحاجة، بحسب ما قال ليندفال.

FOTO TT
البضائع المسروقة
وتمنح الصلاحيات الجديدة الجمارك السويدية إمكانية مصادرة البضائع التي يُشتبه بأنها مسروقة وهي في طريقها لمغادرة السويد.
ففي السابق، كانت الجمارك قادرة على مصادرة المخدرات والأسلحة والتبغ والمواد الإباحية المتعلقة بالأطفال وهي في طريقها للخروج من السويد، لكن في بعض الأحيان عندما يقومون بالتفتيش، فإنهم يعثرون على أشياء أخرى.
وأوضح ليندفال: "إذا وصلت شاحنة وعلى متنها 100 آلة جز العشب، وتريد مغادرة السويد إلى بولندا عبر عبارة من تريليبوري، أصبح بإمكاننا إيقافها إذا اشتبهنا بأنها مسروقة، وهذا ما لم يكن متاحاً في السابق".
