في منتديات مخفية على الإنترنت، يتجمع الشباب ويتاجرون ويبيعون صوراً عاريةً مسربة للفتيات المراهقات. حيث يتعلق الأمر بالصور ومقاطع الفيديو الخاصة التي تم إنشاؤها بسرية ولم يكن من المفترض مشاركتها أبداً. وذلك كما أظهر كشف قامت به Dagens ETC، التي تسللت إلى أحد المنتديات.
في هذا السياق، فحصت صحيفة Dagens ETC مجتمعاً عبر الإنترنت غير معروف لمعظم البالغين، حيث يريد الشباب «فضح العاهرات» على حد تعبيرهم. كما تظهر المراجعة أن الفتيات المراهقات السويديات يتبادلن ويبعن ويشترين الصور ومقاطع الفيديو المسربة هناك أيضاً. تقول نوفا، التي سرب زوجها السابق أشرطة جنسية خاصة بها عندما كانت مراهقة: «أحاول ألا أفكر في جلوس الرجال والنظر إلي لأنني أشعر بالغثيان. إنه أمر مثير للاشمئزاز».
في سياق ذلك، تحكي ضحية أخرى تدعى ساغا، البالغة من العمر 15 عاماً اليوم قصتها، حيث بدأت عندما تم اختراق حسابها على Snapchat، كما أخبرت الـ Morgonstudion على الـ SVT. ثم اكتشفت أن صورها نشرها أشخاص بدأوا في إرسالها إليها والإشارة لها على Tiktok. حيث تقول: «كان الأمر مروعاً ومهيناً، لقد شعرت بخزي لا يصدق».
بدوره، تسلل الـ ETC اليوم إلى خادم مغلق على منصة Discord حيث يتم تعليق الفتيات الصغيرات قسراً. وهناك، تمكن المستخدمون من الوصول إلى آلاف الصور ومقاطع الفيديو ذات المحتوى الجنسي مقابل 200 كرونة سويدية فقط. حيث حددت الصحيفة في المجموع ما يصل إلى 52 فتاة وشابة سويدية، 18 منهن على الأقل دون سن 18. يقول كريستوفر روستلوند جونسون Christoffer Röstlund، أحد المراسلين الذين أجروا المراجعة، في Morgonstudion: «عندما نقول إنه تسلل، يبدو الأمر أكثر صعوبةً مما هو عليه. صحيح أن هذه قناة مغلقة، لكن من السهل أيضاً الانضمام إليها».
من جانب آخر، لا يمكن البحث عن هذه القنوات على غوغل Google، ولكن يتم العثور عليها من خلال الدعوات والروابط المباشرة على وسائل التواصل الاجتماعي الأخرى. وفي القناة المغلقة الآن «Svenska tjejer» كان هناك قرابة الـ 8,000 عضو على الأكثر، وفقًا لـ Dagens ETC.
من جانبه، يقول جونسون: «أنا شخصياً مصدوم من عدد القاصرين المتورطين في ذلك». ووفقاً لـ Dagens ETC، فإن شباب وفتيان سويديين عاديين هم الذين يقفون وراء هذه القنوات.
