مددت السويد حظر الدخول إليها من خارج الاتحاد الأوروبي حتى العام المقبل، بيد أنها سترفع الأسبوع المقبل الحظر المفروض بالكامل على الأشخاص القادمين من الولايات المتحدة الذين تم تطعيمهم.
واعتبارا من 5 نوفمبر/ تشرين الثاني، سيتمكن الأشخاص الحاصلين على شهادة تطعيم ضد كوفيد-19 الصادرة في الولايات المتحدة من السفر إلى السويد بحرية، دون أي قيود على الدخول أو متطلبات اختبار.
يأتي هذا القرار بعد أن قالت الولايات المتحدة إنها ستسمح بدخول المسافرين الذين تم تطعيمهم بالكامل من منطقة شنغن، بما في ذلك السويد، اعتباراً من 8 نوفمبر.
وبحسب بيان الحكومة السويدية: "تتمتع السويد بعلاقات وثيقة وجيدة مع الولايات المتحدة، وتتعاونا في أمور هامة في العديد من المجالات. وبالتالي، فإن السفر بين السويد والولايات المتحدة له أهمية كبيرة في نواحٍ عدّة. على سبيل المثال، يلعب دوراً هاماً عندما يتعلق الأمر بالقدرة التنافسية للشركات والفرص المتاحة لها للقيام بأنشطتها".
وأكد البيان إنه اعتباراً من 5 نوفمبر/ تشرين الثاني، سيتم إضافة شهادات اللقاح الصادرة عن بعض الجزر البريطانية مثل Guernsey أو Isle of Man أو Jersey إلى قائمة الوجهات المعفاة من قيود الدخول، بعد قرار سابق للسويد بقبول شهادات اللقاح الصادرة في المملكة المتحدة.
كما قررت الحكومة تمديد القيود المفروضة على دخول المسافرين من داخل الاتحاد الأوروبي والمنطقة الاقتصادية الأوروبية حتى 30 نوفمبر/ تشرين الأول. حيث لا تحظر هذه القيود الدخول نهائياً، ولكنها تنص على أنه يتعين على المسافرين تقديم شهادة صالحة ضد فيروس كوفيد-19 تبين أنهم إما تم تطعيمهم أو حصلوا على نتائج سلبي في فحوصات PCR أو أنهم تعافوا.
ومددت الحكومة السويدية أمس الخميس حظر الدخول من الدول غير المعفاة من خارج الاتحاد الأوروبي والمنطقة الاقتصادية الأوروبية حتى 31 يناير/ كانون الثاني. وهذا يعني أن الأجانب القادمين من تلك الدول يجب أن يكونوا مشمولين بإعفاء من الحظر (مثل الحصول على تصريح إقامة، أو السفر لأسباب عاجلة أو للقيام بعمل ضروري) وتقديم اختبار سلبي ما لم يتم إعفاؤهم من ذلك.
ولا يزال من الممكن دخول السويد دون أي قيود على الإطلاق من الدنمارك وفنلندا وأيسلندا والنرويج، بغض النظر عن جنسيتك أو أسباب السفر أو الاختبار أو حالة التطعيم أو نقطة المغادرة الأصلية.
والولايات المتحدة ليست الدولة الأولى التي تحصل على اعتماد السويد لشهادات التطعيم لديها، بل تشمل هذه القائمة أيضاً المملكة المتحدة وتركيا و"إسرائيل" وأوكرانيا وسويسرا.
