ملهى ليلي يتسبب في إلغاء عرض في دار الأوبرا الملكية في ستوكهولم

9 يونيو 2023

2 دقيقة قراءة

ملهى ليلي يتسبب في إلغاء عرض في دار الأوبرا الملكية في ستوكهولم

Foto: David Magnusson / SvD / TT

مشاركة:

أعلنت دار الأوبرا الملكية في ستوكهولم عن إلغاء عرضها المقرر لليوم الجمعة 9 يونيو/حزيران، نتيجة للضوضاء المتسربة من ملهى Café Opera الليلي المجاور.

فريدريك ليندجرين، المدير التنفيذي لدار الأوبرا، أعرب عن قلقه العميق حيال هذه الظاهرة التي تكشف عن أوجه قصور كبيرة في التصميم الصوتي لدار الأوبرا. وتابع قائلاً: "في الأسبوع الماضي، خلال البروفة العامة لعرض 'قصص قصيرة'، أدركنا بوضوح أن الصوت الصادر عن النادي الليلي يتسرب بشكل كبير إلى دار الأوبرا".

والجدير بالذكر أن دار الأوبرا بذلت جهوداً عدة لإيجاد حل لخفض مستوى الضوضاء القادمة من الملهى الليلي، ولكن جميع المحاولات باءت بالفشل. هذا ما جعل إلغاء عرض الجمعة خياراً لا مفر منه.

وفي تعليقه على الوضع، قال ليندجرين لوكالة الأنباء السويدية (TT): "كان الصوت عالياً بشكل لا يمكن تحمله. بناءً على هذا، أصبح من الواضح بالنسبة لنا أن تقديم عرض ينال استحسان الجمهور أمر غير ممكن، لذلك اضطرنا إلى إلغاء العرض".

وبينما يتطلع الجميع إلى استئناف العروض المتبقية من "قصص قصيرة" يومي الأحد 11 والثلاثاء 13 يونيو/حزيران، يأمل ليندجرين أن تمر العروض بدون أي مشاكل.

المبنى بحاجة إلى تجديد بأسرع وقت ممكن

تواجه دار الأوبرا الملكية السويدية تحديات جمة فيما يتعلق بحاجتها إلى تحسين العزل الصوتي وتجديد مبناها. إذ يتعين على السلطات التفكير بجدية في تطوير المرافق الثانوية للأوبرا لضمان تقديم العروض بجودة عالية ودون تأثر بالمشاكل الصوتية.

وتأتي هذه المشكلات في ظل التأجيل المتكرر لنقاشات التجديد، مما يؤدي إلى تعقيد الوضع بالنسبة لفريق الأوبرا الذي يواجه تداعيات هذه المشكلات. فمنذ الحكومة السابقة بقيادة فريدريك راينفيلدت، وعدت وزيرة الثقافة لينا أديلسون ليليروث في عام 2013 بتوفير مبلغ يصل إلى ملياري كرونة سويدية لإعادة بناء المبنى، ومع ذلك، تم تأجيل النقاش حول هذه المسألة عدة مرات ومرت هذه القضية بأيدي عدة وزراء للثقافة.

وفي منتصف مارس/آذار من هذا العام، رفضت الحكومة السويدية الخطتين المقدمتين لتجديد المبنى، وطلبت خطة جديدة ثالثة. بعد ذلك، طلبت الهيئة العامة للعقارات 90 مليون كرونة لإجراء دراسة مقدمة لعملية التجديد، الأمر الذي يشير إلى استمرار التزام السلطات بالنظر في إمكانية تحسين وتجديد المبنى، رغم التأخيرات والتحديات المستمرة.