بسبب انخفاض درجات الحرارة في ستوكهولم قرر كل من الملك السويدي كارل غوستاف والملكة سيلفيا قضاء عطلتهما السنوية في الريفيرا الفرنسية، حيث درجات الحرارة المرتفعة.
بمحيط قلعة Drottningholm أشارت التوقعات هطول المطر وانخفاض درجات الحرارة إلى ما دون 17 درجة، لذا قرر الملك والمكلة الذهاب إلى فرنسا لقضاء عطلة فاخرة في أجواء أكثر دفئاً، للاستمتاع بالسباحة في المياه المالحة للبحر الأبيض المتوسط، والتجول بقاربهما "بولاريس" خارج سانت تروبيز، وفقاً لمجلة ليدي السويدية.
