عبر الملك السويدي كارل السادس عشر غوستاف عن استيائه من تكرار حوادث إطلاق النار وتضامنه مع المتضررين منها، وكتب على الحساب الملكي الرسمي في إنستغرام مشاركة العائلة الملكية القلق الذي يخيم على مشاعر الشعب السويدي.
حيث كتب الملك " نتقاسم أنا وعائلتي حالة القلق التي تثيرها هذه الأفعال عند الجمهور"
وأحيط كل من الملك ووليه العهد الأميرة فيكتوريا علماً بأخر المستجدات بهذا الشأن، من خلال الزيارة التي قام بها الرؤساء التنفيذيون في إدارة الشرطة للقصر الملكي في القلعة.
أبلغ كل من رؤساء الشرطة ماتس لوفينينغ وستيفان هيكتور الملك عن كيفية عمل الشرطة والأجهزة المختلفة لوقف مسلسل الانفجارات وإطلاق النار.
بعد الاجتماع أعرب الملك عن دعمه لجهود الشرطة والتضامن مع الجمهور والمتضررين عبر بيان مقتضب نشره على الحساب الملكي الرسمي في إنستغرام جاء فيه:
"إن القلق الذي تثيره هذه الأعمال عند الجمهور نتقاسمه معهم أنا وعائلتي. نريد أن نعرب عن تضامننا مع المتضررين، وفي نفس الوقت نعرب عن دعمنا للشرطة والسلطات الأخرى في عملها المستمر".
وفقاً لرئيسة قسم المعلومات في الديوان الملكي مارغريتا ثورجرين ، تم عقد الاجتماع المغلق بمبادرة من الملك، حيث قالت إن الملك يحرص بشدة على أن يُظهر للشعب السويدي أنه يشاركه القلق بشأن العنف في المجتمع، ويريد التعبير عن تضامنه مع الأشخاص المتضررين منه.
