مكتب التدقيق الوطني: جهود الحكومة ضد غش الدرجات في الصفوف السويدية غير كافية

28 أكتوبر 2022

3 دقيقة قراءة

مكتب التدقيق الوطني: جهود الحكومة ضد غش الدرجات في الصفوف السويدية غير كافية

Foto: Anders Wiklund/TT

مشاركة:

لوحظ لسنوات عديدة حقيقة أن الدرجات في المدارس السويدية ليست متساوية، وبذلت الحكومة جهوداً كبيرة للحد من هذه المشكلة. وعلى الرغم من ذلك، تظهر مراجعة مكتب التدقيق الوطني التي تم تقديمها يوم الخميس، أنهم لم يحققوا النتائج المرجوة بعد.

إضافةً إلى ذلك، لا يمكن الوثوق في أن درجات النظام المدرسي الحالي عادلة. حيث ثبت مراراً وتكراراً أن المعلمين يقيمون أداء طلابهم بدرجة عالية جداً زوراً. هذا لا يعني فقط أن أولئك الذين يدخلون برامج التعليم ليس لديهم دائماً المعرفة المطلوبة ليكونوا قادرين على إكمال دراستهم. بل يعني أيضاً أن من كانت لديهم الشروط الأساسية الصحيحة مستبعدون.

في هذا الصدد، قام مكتب التدقيق الوطني بمراجعة الجهود التي بذلتها الدولة للوصول إلى الدرجات غير العادلة. وتبين النتيجة أن الجهود لم يكن لها الأثر المقصود. فعلى سبيل المثال، لم تكن إعادة هيكلة دورات تدريب المعلمين، حيث أُعطي التقييم دورا أكثر بروزاً، كافيةً لمعالجة المشكلة.

بدوره، كلفت الحكومة الوكالة الوطنية السويدية للتعليم بتحسين دعم المعلمين عندما يتعلق الأمر بالتقييم والدرجات. لكن هذا لم يؤثر على تضخم الدرجات أيضاً. 

في عام 2018، حاولت الحكومة تغيير قانون التعليم بحيث يتم إعطاء نتائج الطلاب في الامتحانات الوطنية أهميةً أكبر عند التصنيف. وتعقد الامتحانات الوطنية بانتظام في مواد الرياضيات واللغتين السويدية والإنجليزية. بالإضافة إلى جميع مواضيع الـ NO و SO حتى لو لم يتم تنفيذها في كثير من الأحيان. لكن هذا التغيير في القانون لم يؤثر على النتيجة إلى حد كبير أيضاً.

في سياق ذلك، ينص القانون على أن نتائج الاختبارات الوطنية يجب أن «تؤخذ بعين الاعتبار بشكل خاص» عند التصنيف. لكن عندما أجرى مكتب التدقيق الوطني مقابلات مع المعلمين ومديري المدارس، ذكروا أن الكتابة غير واضحة للغاية، وأنها تترك مجالًا كبيراً للتفسير.

تبين أيضاً أن الإشراف به أوجه قصور كبيرة. وفقاً للمراجعة، لا تتمتع مفتشية المدرسة بدعم قانوني قوي بما يكفي للتدخل ضد المدارس التي تقدم درجات عالية جداً زوراً.

في موازاة ذلك، يقول كريستر سوند Krister Sund، مدير التدقيق في مكتب التدقيق الوطني: «هنا أيضاً، نرى أن التشريع غير واضح للغاية. هذا يعني أن مفتشية المدرسة لا يمكنها مراقبة الانحرافات بين الدرجات والنتائج في الاختبارات الوطنية على الإطلاق».

كما لا يمكن لمفتشية المدرسة إصدار أمر قضائي حتى لو رأوا أن المدرسة تمنح درجات عالية جداً عاماً بعد عام فيما يتعلق بأداء الطلاب في الاختبارات الوطنية.

إذن ما الذي يجب القيام به؟

يوصي كريستر سوند بإضافة تحقيق فيما يخص هذا الأمر. حيث أنه يوجد في اتفاقية التعاون بين الحكومة وحزب ديمقراطيو السويد SD، ما يسمى Tidöavtalet، والتي تتعلق بهذا الموضوع. وتقول الاتفاقية أن هنالك خطة «لتعديلات دستورية وتكليفات سلطة ضد تضخم الدرجات في المدارس السويدية».

كما وفقاً للاتفاقية، هنالك حاجة إلى اتصال أوضح بين متوسط نتائج المدرسة في الاختبارات الوطنية ومتوسط مستوى الصف. يقول ساوند: «سنرى ما سيؤدي إليه هذا البند في اتفاقية تيدو».