تسلمت الحكومة السويدية اليوم التحقيق بشأن مقترح يخفض بدل السفر الذي يعاد عادة للعاملين في مناطق ومدن أخرى تبعد عن سكنهم من خلال الضريبة المرتجعة.
سوف يتضرر من المقترح الجديد الداعي إلى تحديد مسافة الحد الأدنى للحصول على تعويض السفر حوالي 200 ألف شخص من عموم الذين يحصلون عليه والبالغ عددهم حوالي 900 ألف عامل وموظف.
قال المحقق الحكومي بالمقترح لينارت أولسن بموجب المقترح لن يحصل على التخفيض الضريبي كل من يسافر لمسافة تقل عن 30 كيلوا متراً إلى عمله.
وكانت الحكومة السويدية قد كلفت لجنة خاصة للتحقيق بمقترح إدخال تعديلات على بدل السفر للتقليل من الانبعاثات الغازية الدفيئة وتبسيط القواعد الإدارية بهذا الشأن.
يتضمن المقترح من بين أمور أخرى عدم دفع الضريبة المرتجعة عن السفر للأشخاص الذين يعملون على بعد أقل من 30 كيلومتر، أن يكون الحسم الضريبي محايداً بالنسبة لنوعية النقل، أي أن أن التعويض يجب أن يستند إلى المسافة فقط وليس لنوعية النقل المستخدمة.
أضاف المحقق لينارت أولسن إن مسافة 30 كيلو متر كحد أدنى تعني الكثير، اليوم هناك 900 ألف شخص يحصلون على الضريبة المرتجعة للسفر، وهذه المسافة الجديدة تعني خفض عدد المستفيدين ما بين 150 إلى 200 ألف شخص.
ويشمل التعديل عدم أخذ الدخل وحجم الضرائب التي يدفعها الشخص بعين الاعتبار عند احتساب بدل السفر، لأن الأشخاص ذوي الدخل العالي وفقاً لما هو معمول به حالياً يحصلون على حسم ضريبي أكبر، تبعاً للنسبة المئوية للضرائب التي يدفعونها، بموجب المقترح سوف يحصل الأشخاص على التعويض بنسبة متساوية بغض النظر عن الدخل.
