مقال رأي: ديمقراطيو السويد بدأوا بالفعل الحديث عن تقييد حريّة الإعلام!

13 سبتمبر 2022

2 دقيقة قراءة

ديمقراطيو السويد بدأوا بالفعل الحديث عن تقييد حريّة الإعلام!

ديمقراطيو السويد بدأوا بالفعل الحديث عن تقييد حريّة الإعلام!

مشاركة:

عاد أحد قادة حزب SD، لينوس بيلوند، إلى الأضواء حاملاً نفس الفكرة التي عبّر عنها وحزبه عدة مرات من قبل وهي بأن ديمقراطيو السويد هم الذين يقررون كيف سيتم تصويرهم وتقديمهم.

بعد اجتماع غذاء لزعيم الحزب أوكيسون مع زعيم المحافظين أولف كريسترسون، قال لينوس بيلوند لصحفي من جريدة Aftonbladet : "رقصنا على ألحانكم لبضعة أشهر… الآن سوف نقوم بالعكس لفترة من الوقت. نحن من يقرر متى نتحدث إلى وسائل الإعلام عن مختلف الأشياء". ورداً على سؤال التلفزيون السويدي SVT حول ما يتطلّع إليه في الأيام المقبلة، أجاب بيلوند: "ربما يكون هنالك الكثير من العمل. والكثير مما نسمّيه 'ركبي الصحافة'"، في إشارة إلى التدافع مع الصحفيين.. ( الركبي هي رياضة كرة القدم الأمريكية)

في تغريدة نشرها عام 2016، كتب بيلوند مخاطباً وسائل الإعلام: "ستظلّون أعداء هذه الأمة حتى تفهموا وتبدأوا في تطبيق حيادية الاتساق، بدون لكن أو في حال". بصفته عضواً في مؤسسة ملكية شركات الخدمات العامة السويدية، دافع عن الأعمال الانتقامية ضد الصحفيين في الخدمة العامة. قال لينوس لمجلة Fokus عام 2020: "أنا لا أقول إننا يجب أن نطرد كل صحفي لا يفعل ما أقوله. الأمر واضح. لكنه يجب أن يكون وارداً".

ومن الواضح أنه بصفته سياسي لدى ثاني أكبر حزب في السويد، يجب على الصحفيين التزام حدودهم. حزب ديمقراطيو السويد هو المسؤول الآن. ولكن بقدر كره الحزب لوسائل الإعلام الحرّة، فإنه يحب قنواته الإعلامية الخاصة. مثل قناة Riks على يوتيوب، حيث يتم بث "الأخبار" الصديقة لـSD إلى المشاهدين.  هنالك أيضاً المذيعة ريبيكا فالينكفيست التي تعتبر من أشد كارهي آني لوف. بالإضافة إلى ديك إريكسون، رئيس تحرير مجلّة Samtiden وقناة Riks، وكلاهما ملك SD.

الآن هنالك تكهّنات حول التضحيات التي قد يتعيّن على أولف كريسترسون وإيبا بوش تقديمها من أجل الحصول على دعم SD في تشكيل الحكومة. عام 2014، نشر عضو SD السابق، كينت إكيروث، تغريدة مفادها أنه يجب إيقاف وسائل الإعلام "في الوقت المناسب". وفي خريف 2016، قال الديمقراطي السويدي، بيورن سودير، في حديث يتعلّق بالإعلام في بولندا: "عليك فهم أنه ربما تكون هنالك حاجة إلى تغيير في النظام، وربما هنالك حاجة أيضاً في السويد".


بقلم الصحفية السويدية Moa Berglöf