أنهت مفتشية الصحة والرعاية السويدية – Ivo تحقيقًا بدأته في خريف عام 2019 حول طبيب وحاخام يدعى بيتر بورنستين، ختن الآلاف من الأولاد دون مخدر، مكتفيًا بمحلول السكر فقط. وأكدت إيفو على أن الطبيب لم يستخدم مسكنات للألم عندما ختن صبيانًا يبلغون من العمر ثمانية أيام.
وفي القرار، تنص السلطة على أن النظرة إلى تجربة الألم لدى الأطفال قد تغيرت بمرور الوقت، حيث توجد اليوم خبرة طبية متراكمة تؤكد على أن الأطفال الصغار يشعرون بالألم بنفس الدرجة التي يشعر بها الكبار، ما يعني أنهم بحاجة إلى المخدر.
كما أشارت إيفو إلى أن الرعاية الصحية تحرص دائمًا على استخدام مسكنات الألم عند التدخل في علاج الأطفال. وأشارت إلى دراسة علمية أجريت عام 2016، خلصت إلى أن محلول السكر ليس له تأثير حقيقي وكاف في تخفيف الآلام أثناء الختان.
من جهة أخرى، صرحت إيفو في رسالة إلى المجلس الوطني للصحة والرعاية في وقت مبكر من عام 2020، أنها لا تعتبر محلول السكر بمثابة مسكن مناسب للألم فيما يتعلق بالختان، وكتبت في رسالتها "إنه ليس مخدرًا يتوافق مع المعرفة العلمية الحالية والطريقة السليمة لممارسة الرعاية الصحية. وبالتالي فإن تخفيف الآلام بهذه الطريقة لا يتوافق مع العلم والخبرة المثبتة".
وطالبت السلطة الطبيب بالإبلاغ عن الكيفية التي ينوي بها تصحيح المشكلة بحلول 28 مايو/ أيار. من جهته، امتنع بيتر بورنستين عن التعليق على قرار إيفو، وكتب إلى التلفزيون السويدي ما يلي، "ليس من المنطق أن أدلي بأي تصريحات لوسائل الإعلام قبل أن أجيب إيفو وأحصل على رد منهم".
