قال مصدر مطلع لصحيفة أفتونبلادت السويدية إن مفاوضات حادّة تجري الآن في الكتلة اليمينية، الأحزاب الأربعة يجلسون على طاولة المفاوضات (حزب المحافظين والحزب المسيحي الديمقراطي وحزب ديمقراطيو السويد والحزب الليبرالي) والطموح هو الوصول إلى اتفاق في غضون عشرة أيام.
"من الواضح أن قضية الطاقة والطاقة النووية مطروحة على الطاولة" كما يقول المصدر بشفافية.
وكانت قد اعترفت ماغدالينا أندرسون بالهزيمة بعد صدور النتائج النهائية للانتخابات وبدأ أولف كريسترسون العمل على تشكيل حكومة جديدة.
ومنذ اليوم التالي للانتخابات، كان هناك نشاط كامل في مكتب زعيم حزب المحافظين M في الريكسداغ. وشوهد يمي أوكيسون (SD) وإيبا بوش (KD) ويوهان بيرسون (حزب يسار) يدخلون ويخرجون.

لقد تحولت المحادثات الآن إلى مفاوضات، ووفقاً لمعلومات الصحيفة، يتم التعامل معها على مستوى الموظفين المدنيين.
"هذه مفاوضات حادة، لقد بدأوا بالأمس بالفعل لكنهم كانوا مستعدين لفترة طويلة بكثافة متزايدة" كما يقول المصدر.
"وما يقال يتم الاحتفاظ به في دائرة ضيقة للغاية. لا يشارك قادة الحزب بأنفسهم ولكن يتلقون معلومات مستمرة".

كبار المسؤولين هم من يتفاوضون وفق المصدر، وتمت مناقشة العديد من القضايا، أحد الأمثلة على ذلك هو قضية الطاقة والطاقة النووية حيث يتفق الطرفان من حيث المبدأ.
وسبق أن كتبت أفتونبلادت أن هناك إرادة من جانب المحافظين والمسيحيين الديمقراطيين وديمقراطيو السويد للحصول على اتفاق بين الأحزاب سيشكل أساس حكومة أولف كريسترسون.
ومن حيث الوقت، يلتزم المفاوضون بتقويم الريكسداغ. وفي غضون عشرة أيام، وتحديداً في يوم الاثنين 26 سبتمبر/أيلول سينتخب البرلمان رئيساً جديداً له، وسيفتتح البرلمان يوم 27.
"إنه جدول زمني يدركه الجميع وهناك طموح أن يكون هناك شيء ما بعد ذلك. لكن لا يوجد موعد نهائي صارم".
ولا يزال من غير المعروف من هي الأحزاب التي ستكون في الحكومة وأي الأحزاب ستدعمها، لكن ذكرت Aftonbladet سابقاً أن طموح Kristersson هو تشكيل حكومة من M وKD مع SD وL كدعم.

