لم تجرؤ العائلات في منطقة Kirsebergs بمدينة مالمو على السماح لأطفالها بالخروج بسبب انتشار الفئران. وقد وعدت بلدية مالمو باتخاذ إجراءات، لكن كارين سيلبرغ، رئيسة منظمة إنقاذ الطفولة في مالمو، تنتقد عدم القيام بالمزيد من الجهود.
وقال أحد السكان الذين قابلتهم صحيفة سيدسفينسكان المحلية إن «الفئران يزحفون من الثقوب على طول الواجهة في المساء وأحياناً يكون هناك الكثير منهم بحيث لا يمكن عدهم».

ويعزو البعض سبب غزو الفئران وانتشارها حوالي حول 47 شقة تابعة للرعاية الاجتماعية في Kirsebergs إلى أن منظمة إنقاذ الطفولة لم تتمكن من القيام بأنشطة في الموقع خلال العام الماضي.
في هذا الصدد، يقول مدير المشروع في منظمة إنقاذ الطفولة، تشون لوك: «حاولنا القيام بأنشطة في المزرعة، ولكن كان هنالك الكثير من القمامة والزجاج في المكان. ولم يكن ذلك مناسباً للأطفال على الإطلاق».

منذ ذلك الحين، بذلت جهود للتنظيف، وأنشئت صناديق قمامة ومنافض سجائر، حيث باتت «البيئة الخارجية تبدو أفضل، وهنالك قمامة أقل الآن».
وهكذا، أحرز تقدم، ولكن رئيسة منظمة إنقاذ الطفولة في مالمو، كارين سيلبرغ، تنتقد حقيقة أن الأمر استغرق وقتاً طويلاً، وأن بلدية مالمو لم تصدر بعد معلومات مترجمة عن إدارة النفايات للسكان: «أشرنا منذ أكثر من عام إلى أنه لا يمكن استخدام البيئة الخارجية في Kirsebergs للأنشطة. إنها بيئة غير مناسبة على الإطلاق. لقد عقدنا اجتماعات وندوات ولكن لم يحدث شيء… يبدو هذا المكان منسياً، أو أفضل أن أقول أنه لا يتمتع بالأولوية».
