نفى مغني الراب ياسين محمود التهم الموجهة إليه باختطاف مغني راب آخر مشهور، وذلك خلال جلسات الاستماع التي عقدتها المحكمة كجزء من قضية واسعة النطاق تتعلق بشبكة Vårbyn الإجرامية في ستوكهولم.
وكان ياسين قد التزم الصمت أثناء استجواب الشرطة لأشهر، لكنه قرر النطق ونفي التهم الموجهة إليه في المحكمة، وهو تكتيك شائع يلجأ إليه مجرمو العصابات، بحسب مراسل التلفزيون السويدي ديامانت ساليهو.

وقال ياسين في المحكمة إنه التقى بمغني الراب المختطف من أجل التعاون في إستوديو موسيقي في وسط ستوكهولم في مارس/آذار من العام الماضي، وأن الرسائل النصية التي أرسلها عبر برنامج "إنكروشات" إلى شخص قيادي في شبكة Vårbyn، والتي استندت إليها المحكمة في توجيه التهم لياسين، كان يهدف من خلالها إلى تأخير عملية الاختطاف قدر الإمكان.
وأضاف أنه كان يشعر أن أفراد الشبكة يخططون لاختطاف مغني الراب، بعد أن سألوه عن ساعة رولكس التي يملكها، وكان يشعر بالسوء حيال ذلك. بالمقابل اعترف ياسين بتواجده في المكان الذي حدثت فيه عملية الاختطاف لكنه ادعى عدم علمه بما كان سيحدث.
بالإضافة إلى ياسين، يخضع مغني الراب هافال خليل، للتحقيق بتهمة التورط في عملية الاختطاف، وهو ينفي أيضاً التهم الموجه إليه.
يُذكر أن كلاً من ياسين وخليل تم ترشيحهما لجائزة غرامي التي تكرّم الفنانين والموسيقيين والمنتجين والمبدعين في السويد.
