قامت مونيكا هولدت Monica Huldt البالغة من العمر 37 عاماً من السويد، بتدريس الدين والتاريخ للطلاب الذين تتراوح أعمارهم بين 13 و 16 عاماً، وبعد 7 سنوات تركت هذه الوظيفة لتصبح ربة منزل، وأنشأت حساب OnlyFans لتنشر فيه فيديوهات تعرّي، وفوجئت برؤية أسماء تلاميذها السابقين في قائمة المشتركين لديها لرؤيتها بلا ملابس عبر الإنترنت، ولكنها قالت إنهم يستطيعون فعل ما يحلو لهم لأنهم في الثامنة عشرة من العمر، وقالت إن مشاهدتهم "ممتعة"، بالإضافة إلى رؤيتها لأسماء زملاء سابقين لها، وأن أحدهم أخبرها أنه أحب شكلي ومحتوياتي، وقال آخر إنه كان معجباً بي عندما كنا نعمل معاً.
وصرّحت قائلة: "طلابي القدامى سجلوا وأرسلوا رسائل تقول إنني كنت المعلمة الأكثر إثارة لديهم على الإطلاق، وهذا جعلني أضحك"، وأضافت: "في البداية شعرت بغرابة نوعاً ما ولكني لا أهتم حقاً، لقد تجاوزوا سن 18 عاماً، ويمكنهم فعل ما يريدون"، وتصدّرت عناوين الصحف مؤخراً عندما كشفت أنها تفضل الطبخ والتنظيف والبقاء مع زوجها وقتما يشاء، كما تصدّرت OnlyFans عناوين الصحف في الأسابيع الأخيرة، بعد أن قالت إنها ستحظر المحتوى الجريء.
بدأت مونيكا الحاصلة على درجة البكالوريوس في التاريخ والتاريخ الديني، التدريس عندما كانت في السادسة والعشرين من عمرها، وقالت: "عندما كنت أصغر سناً، كان حلمي الأكبر هو أن أصبح عالمة آثار لأنني أحب التاريخ ولكن لا يوجد الكثير من مجال العمل فيه، لذا أصبحت مدرّسة لمادة التاريخ بدلاً من ذلك، فأنا مهتمة جداً بتاريخ مصر القديمة، وربما يكون هذا هو العصر المفضل لدي، كما أنني مهتمة جداً بالتاريخ الديني، لذا كنت أقوم بتدريسهما معاً"، وأضافت قائلة: "لقد تمكّنت دائماً من التخلص من الكثير عندما يتعلق الأمر بزملائي في العمل من الذكور، وكانوا دائماً يعرضون مساعدتي في المشاريع، نفس الشيء مع الأطفال، وأعتقد لأنني كنت صغيرة شعروا أنني كنت في مستواهم أكثر، وفي السويد لا يُسمح للأطفال بالبقاء بعد المدرسة لكنهم يطلبون مني دائماً المساعدة في بعض المواد حتى لو لا أقوم بتدريسها"، وتابعت: "ذات مرة في ليلة لقاء الوالدين والمعلمين، سألني أحد الآباء غير المتزوجين للذهاب معه في موعد، كان هذا نوعاً ما محرجاً".
عندما بلغت سن الثلاثين انتقلت مونيكا إلى سكوتسديل أريزونا، حيث تعيش مع زوجها جون، وعملت في سلسلة من الوظائف المختلفة قبل أن تعمل في عروض الأزياء و Instagram التي تملك فيه 255000 متابع.
تصدّرت مونيكا أيضاً عناوين الأخبار مؤخراً لمشاركتها مدى تفانيها تجاه زوجها، وكشفت عن أنها تفضل أن تكون "زوجة تقليدية" تقوم بالطهي والتنظيف والاهتمام بزوجها، وأضافت مدافعةً عن اختيارها أسلوب حياتها: "أولاً وقبل كل شيء، لديك حرية أكبر في الاعتناء بنفسك، حيث أمارس الرياضة خمس مرات في الأسبوع لأن الجدول الزمني الخاص بي يسمح لي بذلك، ولا داعي للقلق بشأن العودة إلى المنزل من العمل بسرعة، وهنالك نقطة أخرى هي أنه سيكون لديك علاقة أقوى مع زوجك، فأنت تكرّس حياتك لتجعله سعيداً بنفس الطريقة التي يعمل بها ليجعلك سعيداً، وهذا الاعتبار المتساوي تجاه بعضكما البعض هو ما يجعلك قريبا منه".
OnlyFans يسقط حظره للمواد الإباحية بعد يوم واحد من إلقاء المؤسس باللوم على البنوك لإجباره على ذلك
أسقط موقع OnlyFans أمس خططاً لحظر الصور ومقاطع الفيديو الجنسية الصريحة على منصته في وقت لاحق من هذا العام في تحول كبير بعد رد فعل عنيف من مالكيه الذين قالوا إن هذه الخطوة كلفتهم بالفعل 5000 جنيه إسترليني، حيث كانت خدمة الاشتراك عبر الإنترنت قد قالت يوم الخميس الماضي إن القواعد الجديدة التي ستدخل حيز التنفيذ في أكتوبر/ تشرين الأول ستحظر "أي محتوى يحتوي على سلوك جنسي صريح"، رغم أن التعرّي غير الجنسي سيظل مسموحاً به.
ولكن في خطوة مفاجئة أمس، عكست الشركة التي تتخذ من لندن مقراً لها القرار بعد ساعات من ادعاء الرئيس التنفيذي تيموثي ستوكلي Timothy Stokely أن التغيير كان مدفوعاً من قبل البنوك "غير العادلة" التي كانت قلقة بشأن "مخاطر السمعة"، وقام بتسمية ثلاثة بنوك Metro Bank و JPMorgan Chase و Bank of New York Mellon، لكن لم يعلّق أحد أمس.

في هذا الصدد تكهن بعض مستخدمي Twitter بأن الأمر برمته كان بمثابة حيلة دعائية ضخمة، لكن موقع OnlyFans أصرّ على أنه "علّق" التغيير بعد أن "ضمّن الضمانات الضرورية لدعم مجتمع الناشرين المتنوع".
الجدير بالذكر أنه يتم استخدام المنصة في الغالب من قبل العاملين في مجال الجنس، وقد انضم الكثير منهم أثناء الوباء عند إغلاق أماكن مخصصة للبالغين، ولكن عدداً من المشاهير والموسيقيين والكوميديين يستخدمونها أيضاً لمحتوى غير جنسي، ويتلقى الناشرون فيها عمولة بنسبة 80% على أرباحهم، بينما تذهب نسبة 20% المتبقية إلى الشركة، وتغطي "مدفوعات الإحالة، ومعالجة الدفع، والاستضافة، والدعم، وجميع الخدمات الأخرى".
