فريق منصّة «أكتر» لأخبار السويد
غشّ في ستوكهولم
كشفت مصلحة البيئة في تقريرها «مشاريع الغش» أن زبائن متاجر "saluhallarnas delikatessbutiker" في ستوكهولم يتعرضون للغش عبر شراء لحوم لا تتطابق مع المواصفات المكتوبة عليها.
وقالت المصلحة إن بعض الزبائن اشتروا لحماً مغلفاً على أنّه لحم عجل أو ضأن، لكنّه كان يحوي في الحقيقة لحوم خنزير وخيل، بينما اشترى البعض الآخر لحم موظ مفروم، ليتبيّن بأنّه لحم غزال أحمر مفروم.

بين2020 و2021
أكدت Erica Fiume مفتشة الطعام بأنّها مع بقيّة المفتشين أطلقوا مشروع التفتيش ما بين نوفمبر/تشرين الثاني 2020، وآذار 2021 وقد شمل تحقيقهم متاجر داخل وخارج مدينة ستوكهولم، وركزوا على لحم الخنزير والموظ بشكل أساسي.
6 من أصل 13 اختبار أظهرت وجود غش في اللحوم المقدمة.
وفقاً للينا بيوركلوند، رئيسة وحدة مراقبة الطعام في مصلحة البيئة السويدية، فمن غير الممكن إعطاء نسبة مئوية عن الغش في متاجر ستوكهولم، لأنّ العينات المأخوذة والمفحوصة تمّ انتقائها بشكل عشوائي.
في أحد المتاجر التي تمّ فحصها، كان يعلن بأنّ نقانق الضأن تحوي مفروم لحم الضأن فقط، لكنّ الحقيقة أنّ ثلثها كان يحوي لحم بقر، وما يزيد عن 7% من اللحم هو لحم خنزير. وبعضها يحوي 0.8% من لحم الخيل. وذلك دون الإعلان عن ذلك.

أمر غير أخلاقي
الكثير من المستهلكين في ستوكهولم لا يتناولون لحم الخنزير لاعتبارات دينية، وهذا كما يقول تقرير مصلحة البيئة يعني مشكلة أخلاقية.
لكن المشكلة الأخرى أنّ المستهلك يدفع أكثر ثمناً للحم الضأن والعجل، بينما يأخذ خلائط تحوي على لحوم بأثمان أبخس.
كما أشار التقرير إلى أنّ هذا الأمر يضرّ بالمنافسة السليمة.
تحسّن خوفاً من الغرامة
حسنت معظم المتاجر التي تمّ اكتشاف غشّها بضاعتها بعد تهديدها بالغرامة. وضمن متابعة العينات، تمّ إرسال المنتجات المغشوشة، وقد كانت في مكان واحد يبيع اللحوم المعلبة، إلى المحكمة الإدارية لفرض غرامة واتخاذ الإجراءات اللازمة.
المشكلة أنّ هذه ليست المرّة الأولى التي يكتشف فيها الغش في اللحوم. في الأعوام السابقة تمّ اكتشاف لحم جميل وخنزير غير مصرّح بها في المتاجر.
لكنّ مسألة الكشف العشوائي عن العينات في المتاجر هي أمر جديد تنتهجه مصلحة البيئة السويدية. لكنّ المشكلة أنّ هذه العملية تستهلك الوقت بشكل هائل.
