قرر أمين المظالم المعني بالمساواة (DO) في السويد، فرض غرامة مالية على مقاطعة سكونه Skåne تقدر بحوالي 30,000 كرونة سويدية بسبب التمييز العنصري والإهانة التي تعرض لها الأخوة كيفن وويليام وميلفن إيرلاندسون.
ما حدث هو أن الإخوة الثلاثة وأمهم إيريكا كانوا يسافرون بالقطار بين سكوروب Skurup ومالمو Malmö عندما جاء مضيف القطار للتحقق من البطاقات المدرسية للأخوة الثلاثة. ثم تساءل عما إذا كان الأخوة سويديين، في إشارة منه إلى التناقض بين مظهرهم وأسمائهم السويدية. وعندما تساءلت الأم عن الأمر، قيل لها إن مظهر أولادها لا يدل على أنهم سويديين.
واعتبر أمين المظالم أن استجواب الشخص بناءً على مظهره أو لونه يشكل انتهاكاً لكرامة الشخص، وقرر فرض غرامة قدرها 30000 كرونة كتعويض لكل من الإخوة. وإذا لم تدفع مقاطعة سكونه الغرامة، فسيرفع أمين المظالم دعوى أمام محكمة المقاطعة.
كما قال أمين المظالم لارس أرينيوس Lars Arrhenius إن استجواب الشخص بناءً على مظهره أو لونه أمر غير مقبول. وبالنسبة لأولئك الذين يعانون منه مراراً وتكراراً، يمكن أن يساهم ذلك في شعورهم بالإقصاء. لذلك يجب على الشركات أن تولي اهتماماً خاصاً لمنع التمييز العنصري.
من جهتها، أعربت والدة الأولاد إيريكا عن سعادتها من قرار أمين المظالم. وقالت للتلفزيون السويدي SVT: "لقد تلقينا دعماً كبيراً من معظم الناس. نحن سعداء بالقرار لأننا قاتلنا لفترة طويلة وكان علينا أن نتحمل الكثير من التعليقات العنصرية. لم نفعل هذا من أجل المال ولكن لإظهار أن العنصرية موجودة وأن هذا التصرف خاطئ".
يذكر أن هيئة المرور في مقاطعة سكونه (Skånetrafiken) أعلنت أنها ستمتثل لقرار أمين المظالم.
