انتقدت مصلحة المدارس السويدية Skolverket عملية نقل 50 طالب لجوء معظمهم أطفال وطلاب مدارس من مدينة Kaxås شمال Östersund في يوم الامتحانات الوطنية للغة السويدية، المقررة اليوم الثلاثاء.
حيث أقدمت مصلحة الهجرة على هذه الخطوة في إطار التنقلات التي تجريها لتغيير أماكن إقامة طالبي اللجوء. فيما تضمن قوانين مصلحة المدارس حق طالبي اللجوء من الأطفال والكبار في الحصول على التعليم. وعملية النقل المقررة اليوم الثلاثاء تتزامن مع موعد الامتحان الوطني للغة السويدية لحوالي 50 طالب لجوء وهو إلزامي في جميع أنحاء البلاد.
سكينة هي واحدة من هؤلاء الطلبة وهي في الصف التاسع وقد تم نقل مكان اقامتها ومدرستها سبع مرات منذ عام 2015، وهي تشعر بالقلق من تأثير ذلك على درجاتها. وقالت سكينة لقناة P4 Jämtland إنها يجب أن تدرس لآن لديها حلم مثل أي شخص يجب أن تحققه، وهي تحلم بأن تصبح طبيبة لكن التنقل يؤثر على تحصليها.
فيما علقت ماريا أولوسون من مجلس التعليم في مصلحة المدارس على هذه الخطوة بالقول كنا نتمنى لو حصل تعاون مع مصلحة الهجرة في هذا اليوم تحديداً لكي يتمكن الطلاب من الحصول على حق التعليم الذي يستحقونه بموجب قانون المدارس.
ومن الجدير بالذكر أن الدرجات التي يحصل عليها الطلاب في الامتحانات الوطنية في مراحل التعليم الأساسي تؤثر بشكلٍ كبير على التعليم في المرحلة الثانوية.
وحسب الخبر الذي أورده قسم الأخبار في الإذاعة السويدية إيكوت فإن قناة P4 Jämtland تقدمت بعدة طلبات لإجراء مقابلة مع المدير العام لدائرة الهجرة ميكائيل ريبنفيك، لكن الرد كان يأتي من المكتب الصحفي للدائرة بأن دائرة الهجرة لا تأخذ الاعتبارات الفردية الخاصة بالتعلم بعين الاعتبار عند إجراء تسوية أوضاع.
وبحسب الراديو تم نقل 650 طالب لجوء بالمجمل من مقاطعة Jämtland إلى أماكن أخرى في البلاد، فيما يوصف بأكبر عمليات النقل التي أجرتها مصلحة الهجرة.
المصدر: sverigesradio
