اكتر ـ أخبار السويد : لطالما واجهت مدينة ستوكهولم مشكلة انتشار الفئران في بعض أحيائها، لكن المدينة شهدت مؤخرًا ازديادًا في أعداد التقارير والشكاوى من السكان، حيث تبين أن زيادة بنسبة 65% حدثت بعد تفشي الوباء في عام 2020، إذ تم تقديم 140 شكوى في هذا الشأن.
تكمن المشكلة في أن المدينة امتنعت منذ العام 2016 عن استخدام المصائد السامة الفعالة في القضاء على الفئران، الأمر الذي تسبب في تفاقم المشكلة منذ ذلك الحين.

واليوم تقرر المدينة استخدام مصائد بديلة غير سامة أحدها كهربائي يمكنه تتبع الفئران عبر أحد التطبيقات، والآخر مصيدة ذكية مبتكرة لا تحتوي على أي سموم.
قال عضو مجلس الثقافة والبيئة الحضرية في ستوكهولم، يوناس ناديبو، أن عدد الفئران في ستوكهولم غير معلوم على وجه الدقة، لكن الإحصاءات تشير إلى أن 80% من سكان ستوكهولم سبق لهم أن رأوا جرذًا في عام 2018، حيث أن زوجًا واحدًا من الفئران يمكن أن ينجب نحو 1000 فأر سنويًا. كما أوضح ناديبو أن الفئران تنجذب إلى القمامة وبقايا الطعام.
وتعمل المدينة الآن على جعل مكافحة الآفات أكثر كفاءة؛ إذ تم تكليف مكتب المرور من قبل مجلس المدينة بوضع خطة عمل لتنسيق مكافحة الآفات في المدينة والحفاظ عليها وتطويرها بشكل مبتكر. كما تم وضع خطة العمل من قبل لجنة المرور ويمكن البدء في الخطوة التالية نحو وضع "الفخاخ الذكية".
وستستخدم الكتل المطاطية الصغيرة التي تشبه رائحة اللحم أو المانجو لجذب الفئران إلى المصائد. ولن تحتوي المصائد والفخاخ على أي سموم وستأتي في نوعين مختلفين؛ إذ سيتم وضع أحدهما على مستوى الأرض والآخر في المصارف.
وأوضح المسؤولون أن هذه المصائد الكهربائية تتمتع بميزات أمان مثبتة تحول دون خطر إصابة الأطفال او الحيوانات الأخرى بأي صدمات كهربائية. كما تمت الموافقة على المصائد الجديدة من قبل وكالة حماية البيئة السويدية ويبلغ عمر بطارياتها عامًا واحدًا. ومن خلال التطبيق، يمكن تتبع الفئران والتحكم بالمصائد عن بعد.
المصدر SVD
