مشكلة كبيرة تعاني منها المطاعم في مالمو.. إليكم ما أظهره الفحص الجديد لمفتشي الطعام!

30 ديسمبر 2022

3 دقيقة قراءة

مطاعم مالمو في السويد

Foto: Johan Nilsson/TT

مشاركة:

أظهر فحص 411 مطعماً في مالمو أن واحداً من كل خمسة مطاعم ليس لدى أصحابها فكرة عن محتويات الطعام الذي يقدمونه، وما إذا كان يراعي حساسية البعض تجاه بعض المكونات أم لا.

وحسب صحيفة sydsvenskan فإن البعض لا يعرف حتى مفهوم الحساسية التي يعاني منها شريحة من الناس.

وقد تكون المكونات التي يحتوي عليها الطبق بالضبط مسألة حياة أو موت لبعض المصابين بالحساسية. بالنسبة لحساسية الجوز على سبيل المثال، فإن تناول فطيرة الشوكولاتة التي تحتوي على المكسرات يوصل الزبون إلى سيارة الإسعاف والرعاية الطارئة. وفي أسوأ الحالات، يمكن أن يؤدي التقديم غير الصحيح إلى صدمة الحساسية، وهي حالة تهدّد الحياة.

Att den här kakan innehöll nötter fanns det ingen information om på kaféet i Malmö. Det slutade med ambulans och akutvård för kunden.Bild: Miljöförvaltningen

ووفق الصحيفة السويدية؛ يعاني حوالي 15 بالمائة من سكان السويد من نوع من الحساسية أو فرط الحساسية تجاه بعض الأطعمة. لذلك، فإن المطاعم والمقاهي ملزمة بتتبع ما تحتويه أطباقها بالفعل.

ومع ذلك، هنالك ما يدعو للقلق بالنسبة لمن يعانون من الحساسية في مالمو لأنه وفق ما كشفت مراجعة أجرتها الإدارة البيئية فإن العديد من مطاعم ومقاهي مالمو لا يعلمون ما تتضمنّه أطباقهم.

Maria Svensson, enhetschef för livsmedelskontrollen vid Malmös miljöförvaltning.

وزار مفتشو الطعام في البلدية 411 مطعماً، وفحصوا ما مجموعه 938 طبقاً وحاولوا الحصول على إجابات عن المكونات المسببة للحساسية التي تحتوي عليها الأطباق بالفعل.

ولم يكن الأمر يتعلق بأي استجوابات تحت الضغط، واضطر الموظفون العاملون إلى قراءة قوائم المحتويات أو سؤال الطاهي.

ومع ذلك، فإن 21 في المائة من المطاعم والمقاهي لم تستطيع تقديم المعلومات الصحيحة. «واحد من كل خمسة قدم معلومات خاطئة، وهذا كثير» كما تقول ماريا سفينسون، مديرة وحدة فحص الأغذية في الإدارة البيئية في مالمو.

كانت المواد المسببة للحساسية التي تم تفويتها إلى حد كبير هي الصويا والغلوتين والحليب والكرفس. حقيقة أن فول الصويا والغلوتين مكونان موجودان في لحم الكباب أمر لا تعرفه العديد من المطاعم.

15 procent av Sveriges befolkning lider av någon typ av överkänslighet mot mat.Bild: Tomas Oneborg/TT

وفي كل عام، يتم الإبلاغ عن حوالي 40 تفاعلاً تحسسياً للإدارة البيئية بعد زيارات المطاعم في مالمو. أي أكثر من ثلاث حالات كل شهر.

وممّا كتبته الإدارة البيئية في تقريرها: «كل حالة فردية تنطوي على مخاطر صحية ويمكن أن تكون التجربة غير سارة للغاية، وتكاليف المستشفى وفقدان الدخل».

عندما تم إجراء نفس الفحص في عام 2020، لم تتمكن نسبة 53 بالمائة من مطاعم مالمو من تقديم معلومات الحساسية الصحيحة.

«لم نتمكن من التعايش مع 53 بالمائة أجابوا بشكل غير صحيح. كان علينا القيام بمتابعة. الآن نرى أن ضوابطنا تؤتي ثمارها. بدأوا في التفكير: «آه، هناك خردل في المايونيز. تصنع الكريمة من الحليب» عل حدّ قول ماريا سفينسون.

وحسب ما أشارت الصحيفة؛ الإدارة البيئية في مالمو مسؤولة حالياً عن الجهود الوطنية لوكالة الأغذية السويدية للتحكم في المكونات المسببة للحساسية في المطاعم والمقاهي.

هذا وتم فحص 4344 طبقاً في 71 بلدية في السويد. ومن المتوقع أن تظهر النتيجة النهائية مع بداية العام المقبل 2023.

21 procent av restaurangerna och kaféerna kunde inte lämna korrekt information om vad maten de serverade innehöll.Bild: David Bergström