ذكرت صحيفة داغينز نيهيتر السويدية أن هناك حوالي 100 شخص من المشردين الذين يعيشون حياتهم في محطة القطارات المركزية في ستوكهولم، غير أن المدينة تخصّص جزء من أموالها لتقديم المساعدة لهؤلاء الناس الذين يعدّون من الفئات الأكثر ضعفاً في المجتمع حسب الصحيفة.
واحد من هؤلاء المشردين الذين يعيشون في المحطة المركزية للقطارات يدعى بيتر أندرسون، وهو يعيش فيها منذ صيف العام الماضي 2021 بعد أن خسر منزله فجأة، يبلغ من العمر 59 عاماً وعاطل عن العمل.

قال أندرشون في حديثه الذي نقلته الصحيفة: "مرحباً بكم في فندق المحطة الكبير، إنه جميل أليس كذلك؟"، بينما قال ميكائل لونغمارك وهو أحد المشردين أيضاً: "أريد أن أعيل نفسي، لا أريد كرون واحد من الخدمات الاجتماعية، أفضّل العيش هنا بدل العيش في مأوى، إنّه خياري الخاص، أنا مسجل في مكتب العمل وأتدرب حالياً لأصبح سائق قطار".

وفي تعليقه على الأمر أشار حارس الأمن نيكولاس إلى أنه يرى ما بين 70 إلى 100 فرد يعيشون حياتهم بشكل أساسي في المحطة، وبعضهم يعيش فيها منذ سنوات حسب قوله، فيما وصفهم بأنهم "مستأجرين يريدون الاختفاء عن عيون المجتمع"، مضيفاً "هنا يمكنهم أن يظلّوا مجهولي الهوية، خلال النهار يختفون بين الحشود، وفي الليل يكونون آمنين هنا، لا يمكنهم أن يستلقوا ويناموا، بل يبقون جالسين لكنهم لا يتعرضون للسرقة أو الضرب" والبعض من هؤلاء شباب لا تتجاوز أعمارهم العشرين عاماً على حد قوله.

ومن جانبه أوضح عضو المجلس الاجتماعي عن الحزب الليبرالي يان يوهنسون أن "أعداد المشردين الذين يعيشون في المحطة ظل ثابتاً تقريباً خلال العقود الأخيرة" مشيراً إلى أنه "منذ العام 2019، تعاونت الشركة المالكة للعقار Jernhusen مع مجلس المدينة وعشرات الجهات الاجتماعية الأخرى للتخفيف من الوضع، وفي 1 كانون الثاني/يناير من هذا العام وظّفت الخدمات الاجتماعية اثنين من الاختصاصيين الاجتماعيين الذين يعملون الآن في المحطة بدوام كامل".
