أظهر بحث جديد وفريد من نوعه أعد في جامعة يوتيبوري إن مشاهدة الأفلام من خلال شاشات الهواتف الذكية، يؤثر على الناحية الشعورية للأشخاص، ولا توفر الفهم الكافي للحالة الشعورية والعاطفية التي ينطوي عليها الفيلم.
قالت الباحثة المختصة بشؤون السينما كاتا سيتا إن المشكلة لا تكمن فقط بحجم الشاشة الأصغر، بل إن بعض البيئات غير مناسبة لمشاهدة الأفلام، حيث تكون الفرص أكبر لتعرض المشاهد للضوضاء القادمة من البيئة المحيطة عند المشاهدة عبر الهواتف الذكية.
يعتمد البحث من بين أمور أخرى على تجارب تتعلق بعلم السلوك الشخصي، وتم التركيز على الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم ما بين 20 إلى 40 سنة ويشاهدون الأفلام عن طريق الهواتف الذكية.
وخلص البحث إلى أنه على الرغم من أن مشاهدة الأفلام في السينما لا تخلو من بعض الاضطرابات، إلا أنها تظل أفضل بكثير من مشاهدتها من خلال الهواتف واختلاط ذلك مع ضوضاء الشارع، إذ توفر السينما بيئة مناسبة من حيث الصوت والغرفة المظلمة، بحسب كاتا سيتا.
المصدر: sverigesradio
