اتهم وزير الاندماج والهجرة السويدي أندش إيغمان رئيس حزب ديمقراطيو السويد (SD) جيمي أوكيسون بالتمييز ما بين اللاجئين حسب لون بشرتهم ودينهم، الأمر الذي اعتبره أوكيسون "تضليل" مؤكدّاً أن لا أحد يتحدّث عن لون البشرة.
وكان رئيس حزب ديمقراطيو السويد جيمي أوكيسون قد كتب في صحيفة أفتونبلادت السويدية مادة صحفية حملت عنوان (يوجد فرق بين لاجئين و"لاجئين") في إشارة منه بأن هناك لاجئين غير حقيقيين أو غير فعليين، وشرح أوكيسون عبر المقال المشار إليه أسباب ترحيب حزب الـ SD باللاجئين الأوكرانيين على الرغم من معارضته الشديدة لاستقبال غيرهم.
وممّا ورد في مقال أوكيسون أن "أوكرانيا بلد مسيحي ذو ثقافة ترتبط ارتباطاً وثيقاً بثقافتنا، مقارنة على سبيل المثال بالمجتمعات العشائرية في القرن الأفريقي"، وأن "اللاجئين الأوكرانيين، الذين يتألفون حتى الآن بشكل رئيسي من النساء والأطفال، يختلفون عن موجات اللجوء السابقة، التي كانت تتكون إلى حد كبير من رجال مسلمين دافعهم الرئيسي الحوافز المالية"، وهؤلاء مهاجرون "محترفون" حسب أوكيسون (أي يمتهنون الهجرة).
وفي وقت لاحق من نشر المقال عاد أوكيسون ودافع عن أراءه عبر برنامج Aktuellt على شاشة تلفزيون السويد SVT موضحاً أن سياسة حزبه في قضية اللاجئين، هي تقديم المساعدة للاجئين الذين هم من مناطق مجاورة للسويد، منوّهاً إلى أنه خلال وقت سابق كان الناس يقدمون إلى السويد ليس بحثاً عن أول بلد آمن لهم، بل لأسباب محدّدة لم يذكرها.
وفي إطار ردّه على أحاديث أوكيسون قال وزير الهجرة السويدي أندش إيغمان إن ديمقراطيو السويد يروّجون للحج القديمة ذاتها، رغم أنهم كانوا يعتبرون أن الأوكرانيين يشكلون تهديداً للثقافة الغربية، مشيراً إلى أن أوكيسون "يفرق بين الناس على أساس الدين ولون البشرة"، لافتاً إلى أن حزب الـ Sd لم يوافق على استقبال لاجئين أثناء الحرب في يوغوسلافيا، على الرغم من كون مدينتي سربنيتشا وسراييفو في البوسنة والهرسك أقرب جغرافياً إلى سولفسبوري من ماريوبول الأوكرانية حسب قوله.
