خلال فصل الخريف، قامت المنطقة بجمع وتحليل تقارير الانحرافات التي يمكن ربطها بنقص أماكن الرعاية. وتظهر تقارير رصدها التلفزيون السويدي SVT وإدارة المنطقة في مقاطعة أوريبو، كيف يتم إرسال المرضى المسنين إلى منازلهم ونقلهم من مكان لآخر عندما تكون المستشفيات ممتلئة.
يقول كبير أطباء المنطقة، أندرياس فلاديس Andreas Wladis: «لا أحد منا في المنطقة راضٍ عن هذا الوضع، لكن لا يوجد حل سريع».
منذ عام 2018، كان هنالك أقل من 100 مكان رعاية للأمراض الجسدية في مقاطعة أوريبرو. ووفقاً لأندرياس فلاديس، فإن الجراحة هي واحدة من أكثر الأقسام تضرراً. حيث يقول: «نحتاج هنالك إلى المزيد من أماكن الرعاية بسرعة، إنها مشكلة نعمل عليها بشكل مستمر كل يوم وكل ساعة».
يؤدي نقص المساحة إلى الاكتظاظ، وإلى رعاية المرضى في الأقسام غير المناسبة، وإلى فترات انتظار طويلة في قسم الطوارئ. هذا ما تكشفه تقارير الموظفين حول الأحداث التي قد تتضمن خطر التعرض لإصابات خلال الرعاية الصحية.
على سبيل المثال، رجل مسن مصاب بالخرف يظهر فجأة في أحد الأجنحة في المساء دون أن يبلغ عنه الطبيب. وبحسب كاتب التقرير، أصيب الرجل بكسر في الفخذ وكان في غرفة الطوارئ طوال اليوم دون أن يتم تخفيف الآلام التي يشعر بها.
وفي مثال آخر، عانى عجوز من الإسهال وآلام في البطن وفشل كلوي حاد، إلا أنه قد أرسل إلى منزله من غرفة الطوارئ الجراحية بسبب نقص المساحة.
ويقول فلاديس: «نريد توظيف أكبر عدد ممكن من الممرضات لفتح أماكن الرعاية المغلقة، لدينا شيخوخة سكانية ومناخ اجتماعي حيث لا يرغب للشباب دخول نظام الرعاية الصحية، لذلك علينا أن نعمل بشكل أكثر ذكاءاً. لا ينبغي للمريض أن يبقى في السرير لمدة دقيقة واحدة أكثر مما هو ضروري».
من ناحية أخرى وقبل بضعة أسابيع، وجهت انتقادات إلى المنطقة بسبب قلة أماكن التمريض في USÖ والتي تشكل خطر التعرض لإصابات خطيرة خلال تلقي الرعاية. لكن مع ذلك لا يزال أندرياس فلاديس يعتقد أنه يمكن للمرضى أن يشعروا بالأمان عندما يطلبون الرعاية.
ويضيف فلاديس: «إذا ما أخذنا النسبة المئوية للمرضى الذين نتعامل معهم في كل يوم، فإن سلامة المرضى في الرعاية الصحية ما زالت مقبولة تماماً وجيدة جداً».
