تواصل بلدية مالمو استخدام بعض المساكن القديمة التي تعج بالأوساخ والصراصير في منطقة روسنغوزد، لإسكان المشردين، وبعض العائلات التي تبحث عن سكن، رغم أن المجلس الوطني للصحة والرعاية الاجتماعية قال منذ عام 2012 أنها غير صالحة للسكن.
تستخدم البلدية تلك المساكن المؤقتة لإيواء بعض العائلات التي تجد صعوبة في الحصول على سكن، إضافة لبعض المتشردين، لكن بحسب صحيفة lokaltidningen إن هذه المساكن بالية وتعج بالصراصير، ورغم ذلك تقيم فيها عائلات لديها أطفال.
تشير أحدث الإحصائيات في بلدية مالمو إلى وجود حوالي 1300 في عداد المشردين في مالمو، بحكم أن عائلتهم ليس لديها سكن، وتتكفل بلدية مالمو بتامين مأوى للمشردين.
يمكن للعائلات التي تجد صعوبة في الحصول على شقة للإيجار طلب المساعدة من البلدية، التي بدورها توفر إقامة لمدة أسبوع ولمرة واحدة في أحد بيوت الإقامة المؤقتة. وهذه المباني كانت في السابق مخصصة لإيواء الأشخاص الذين لديهم مشاكل عقلية أو يتعاطون الكحول والمخدرات.
قالت مينيلا هارباس رئيسة قسم الخدمات الاجتماعية في البلدية إن الأمور صعبة للغاية بالنسبة للمشردين، والكثير منهم أطفال، نحن نحاول تقديم الدعم والموارد، لكن نجد صعوبة في العثور على المساكن، لأن معظم السكان لا يتعاطون بإيجابية بشأن تأجير منازل لإيواء المشردين بجوارهم.
